انتهى الأمر ببعضهن مطلقات ومتشردات في الخليج، من دون وثائق إقامة ولا مصدر رزق، وأخريات اخترن “الانحراف” مُجبرات في تركيا، بعد تبخر عريس الأحلام، ومن مصر رجعن خائبات، وبالعراق تطلقن وعشن متشردات مع أبنائهن.. أما الارتباط بمسيحيين ومجوسييّن وملحدين، فتلك طامة أخرى.. إنهن فتيات أغرتهن صور كاذبة ووعود وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وأردن التميز مع عريس أجنبي، والنهاية محاكم وجنون وتشرد وانحراف، وحتى خروج عن الإسلام.
لطالما أثار موضوع زواج المغربيات مع أجانب، جدلا كبيرا. فرغم أن الأمر في ظاهره عادي، ولا يعدو كونه ارتباطا مكتمل الشروط غالبا، ولكن الإشكال في تبعاته السلبية، فكثير من هذه الزيجات كانت نهاياتها مأساوية، راح ضحيتها أطفال ونساء، وتحوّل بعضها الى زواج مُتعة. والشّائع مؤخرا وللأسف، زواج مغربيات مع مسيحييّن في ظاهرة لا يقبلها عقل ولا دين.
فبعد ما كان الزواج مقدسا، له شروط وعادات لا يمكن تجاوزها، اذ نادرا ما سمعنا عن زيجات مختلطة الجنسيات سنوات السبعينات والثمانينات، لكن مع الانفتاح الرقمي، الذي أثر سلبا على تقاليد مجتمعنا المُحافظ، انتشر الزواج الرّقمي، نتيجة علاقات التعارف الإلكترونية.
ورغم نجاح بعض الزّيجات المختلطة، والتي لم تتعدّ نسبة 5 بالمائة، إلا أن غالبيّتها كان مصيرها الفشل الذريع، وتجرّعت فيها المغربيات الأمرّين.
الظاهرة باتت خطيرة جدا، اذ لم يعد ارتباط المغربيات مُقتصرا على الأجانب المقيمين في المغرب، بل تعدّاه إلى حمل الفتاة حقيبتها وانتقالها لبلد عريسها المجهول، الذي تعرّفت عليه في دردشة الكترونية .


















































