يصعب على السيدات العاملات تمضية الشهر الفضيل، أمام كثرة المسؤوليات في العمل والمنزل.. فهن مطالبات بمواصلة العطاء في مناصبهن. وفي البيت، عليهن إعداد طاولة متنوعة، على مدار شهر كامل، إلى جانب واجبات ضرورية أخرى، لا حصر لها.. هو الأمر الذي يلجئ الكثيرات إلى الأكل الجاهز، أو المجمد، لإنقاذ موائدهن .

فيما مضى، كانت الأطباق الجاهزة معروفة، ويسهل تمييزها، أما اليوم، فالأمر بات مستحيلا، حتى طرق التعليب والتغليف تغيرت، من الحاويات البلاستيكية والألمنيوم إلى الأواني الفخارية والطواجن.. أما الذوق، فهو ينافس أشهى ما تطهوه الأمهات في المناسبات.
هذا، ما باتت توفره سيدات ماهرات في الطبخ، لتقوم خدمة التوصيل بتبليغه، في الوقت المناسب، دقائق قبل الإفطار لنظيراتهن من العاملات.. كل ما يخطر على البال، من أطباق تقليدية أو عصرية، شهية، يمكن الحصول عليه بنقرة زر على مواقع التواصل الاجتماعي، أو عبر الهاتف.
وسيلة مكنت العاملات من الاعتماد عليها، لإنجاح “لَعْرَضَاتْ” الرمضانية، وإسعاد العائلة بأكلات ساخنة، في حين، لا يملكن الوقت لإعدادها.



















































