ما زال سكان حي الأندلس تجزئة بدر القريبة من عمارات كنزي 2 يعيشون، على فظاعة المعاناة التي يتجرّعونها بسبب مطرح للنفايات لا يبعد عن بيوتهم سوى بأقلّ من مائة متر، ويتجرّعون سمومه بالليل والنهار.
نفيات يتسبب فيها الرعاة الذين يرعون أغناهم في المنطقة المذكورة، إضافة إلى مخلفات مواد البناء، التي تسببت في إغلاق بعض الطرقات.
لا تنتهي معاناة سكان “حي الأندلس تجزئة بدر القريبة من عمارات كنزي 2 بوجدة أبدا، ففي ساعات النهار تُفرغ نفايات البناء وبقايا كلأ الأغنام وغيرها، ويلخّص مواطن حالة الحيّ لحظتها بالقول “ديك الساعة ما تقدرش ضُّورْ هْنا”. وفي الليل، تتواصل المعاناة، حيث يأتي مشردون إلى المطرح ويضرمون النار في النفايات للتدفئة، فلا يلْفي السكان حلّا آخر غير إيصاد نوافذ بيوتهم في انتظار أن يأتي الفرج.

ويبدو أن انتظار الفرج طال، حيث أن أبواب جميع المسؤولين موصدة في وجوههم، بالرغم من أن المتضررين دقوا جميع الأبواب دون جدوى.
“مسؤولو مدينة وجدة على عِلْم بمعاناة السكان المجاورين من هذه النفايات “لكنّ كل ما يقومون به هو أنهم يقدمون وعود.
وإذا كان سكان حي الأندلس تجزئة بدر القريبة من عمارات كنزي 2 يعيشون وسط فضاء ملوّث ويتجرّعون مرارة سموم النفايات ليلا ونهارا، فإنّ الفضاء الذي يقطنونه لا يحمل من “التجزئة” إلا الإسم.



















































