رغم أن الوضعية الوبائية بالمغرب “غير مطمئنة”.. الحكومة توضح موقفها من إمكانية إغلاق المدارس

6 يناير 2022
رغم أن الوضعية الوبائية بالمغرب “غير مطمئنة”.. الحكومة توضح موقفها من إمكانية إغلاق المدارس

أكد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلّف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الوضعية الوبائية بالمملكة المغربية “غير مطمئنة”. وبخصوص إمكانية إغلاق المدارس بشكل شامل في حال تفشي الوباء، شدد بايتاس في الندوة الصحفية التي عقدت اليوم الخميس، على أن هذه الإمكانية مستبعدة جدا في الوقت الراهن.

وأوضح الوزير المنتدب، أن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حدد البروتوكول الصحي، وقال إذا تمت إصابة 3 أشخاص سيتم إغلاق القسم، وإذا كان العدد أكثر يتم إغلاق المؤسسة، لأنه لا يمكن إغلاق جميع المؤسسات التعليمية، ونحن في وضع وبائي عادي. وأضاف الوزير، أنه إذا كان الوضع الوبائي كارثي فستكون هناك إجراءات أخرى، موضحا أنه يتم حاليا تطويق الرقع التي تظهر فيها الحالات.

وقد كشف شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في وقت سابق، عن مجموعة من الحلول والإجراءات التي يجب اعتمادها لتفادي انتشار الفيروس في صفوف التلاميذ. ووضع الوزير الوصي على القطاع، من خلال المذكرة التي وجهها إلى مدراء الأكاديميات، إجراءات صارمة، أمام التلاميذ، لتفادي وقوع أي انتكاسة وبائية، وبالتالي إغلاق المدارس.

ومن بين الإجراءات التي أوصى بها، تهوية القاعات، احترام التباعد، تعقيم اليدين، تفادي التجمعات، إجراء فحوصات بين الفينة والأخرى، ارتداء الكمامة. وطالب الوزير من المدراء، بالتتبع اليقظ والمستمر للنشرات والمعلومات والتوجيهات الصادرة عن السلطات المحلية. وأكد الوزير أن هناك لجن ستقوم بزيارات تفقدية من أجل مراقبة مدى التزام المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بالتدابير الوقائية المعتمدة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق