أكدت مصادر مقربة من هشام الصغير رئيس مجلس عمالة وجدة أنكاد، أن هناك مغالطات و كذب للتشويش على الملتحقين مؤخرا بحزب الأحرار رفقة هشام الصغير بعد استقالته من حزب البام. وزادت ذات المصادر أن كل ما يتم تداوله بخصوص توافقات مركزية بين حزبي الأحرار والأصالة والمعاصرة لإعادة الأمور إلى مجراها ومنح رئاسة الجهة للأحرار، ليس إلا مغالطات وأخبار زائفة للتشويش على الملتحقين رفقة رئيس مجلس عمالة وجدة لحزب الحمامة، وأن كل ما ذُكر حول عودة هشام الصغير لحزب الأصالة والمعاصرة للترشح باسم الحزب لرئاسة الجهة، وإمكانية حصوله على النائب الأول لرئيس مجلس جهة الشرق لا أساس له من الصحة وأنها مجرد أخبار كاذبة.
وفي نفس السياق، فإن التحاق رئيس مجلس عمالة وجدة هشام الصغير بالأحرار، يراد به “تغيير جهة الشرق نحو الأفضل والمساهمة في تمكين مرشحي الأحرار من أعلى مناصب القرار جهويا”. والتحق أيضا بحزب التجمع الوطني للأحرار، عبد القادر الحضوري رئيس جماعة أهل أنكاد، ورشيد بوكرون نائب رئيس المجلس البلدي، وإدريس أقديم النائب الثاني لرئيس المجلس البلدي، والنائب الأول لجماعة سيدي موسى لمهاية، ورئيس جماعة لبصارة ونائبه. ويأتي التحاق الصغير بحزب التجمع الوطني للأحرار، بعد وصول العلاقة بينه وبين حزب الجرار إلى نفق مسدود، وذلك بسبب خلافات طفت على السطح بينه وبين القيادة الحالية للحزب.


















































