لازال مشكل المنازل الآيلة للسقوط والبنايات التي تعاني من تصدعات وانهيارات حادة على مستوى سطوحها وجدرانها، قائما بمدينة وجدة الألفية، يهدد سلامة المواطنين في أية لحظة سواء على مستوى المدينة العتيقة، أو محيط شارع محمد الخامس. إذ يوجد على سبيل المثال لا الحصر فندق عتيق بشارع طارق بن زيدان المتقاطع مع شارع محمد الخامس، المحادي لمقهى ” المولودية ” التي يقبل عليها زبناء ورواد بشكل كبيرو مكثف. هذا الفندق أصبح لا يتوفر على سطح البناية وسجلت انهيارات خطيرة على هذا المستوى، نظرا للتصدعات البليغة التي لحقت بها والتي تسببت في اهتراء جوانبه وشرفاته وكل ركن منه، مهددة بذلك حياة المارة، خاصة خلال الأيام التي تعرف اضطرابات جوية حادة ورياحا قوية تزيد من هشاشة البنايات والتهديد بالانهيار على الأشخاص والتسبب لهم في المآسي ، كما توجد منازل قديمة بها شقوق وتشكل خطرا كبيرا على المارة والتجار المجاورين لها.

وقد سبق وأن عاينت شرطة التعمير هذه البناية دون أي رد فعل من طرف الجهات المسؤولة، الشيء الذي أثار حفيظة المارة وتجار الدكاكين المجاورة، ورواد المقهي. ويزيد خطر هذا النوع من البنايات كل موسم الشتاء الذي يعرف تهاطل أمطار الخير بطريقة غير منتظمة وبقوة ، قد تؤدي لما لا يحمد عقباه، خصوصا وأن المنطقة تعرف حركية كبيرة للمارة وزبناء المقهى المجاور. ويتساءل العديد من المواطنين عن سكوت الجهات المعنية بالموضوع على هذا الوضع معرضين جزء من سكان المدينة للخطر.


















































