أثمنة خيالية للتذاكر نحو روسيا يعمق أزمة ومعاناة طلبة المغرب بروسيا

9 أكتوبر 2021
أثمنة خيالية للتذاكر نحو روسيا يعمق أزمة ومعاناة طلبة المغرب بروسيا

وجدة7: محمد الغازي
تتواصل معاناة الطلبة المغاربة الذين يتابعون دراستهم بالجامعات والمعاهد الروسية وأصبح مستقبلهم على كف عفريت أمام غياب التجاوب مع نداءاتهم المتكررة لحل مشكلتهم بضمان نقلهم الى روسيا، حيث أكد العديد منهم في اتصال بالجريدة بأن برمجة ثلاث رحلات جوية من المغرب إلى روسيا خلال الأسبوع القادم لن تحل المشكل خاصة أنها بأثمنة خيالية تناهز 30 ألف درهم عوض 5000 درهم سابقا، مبلغ من طبيعة الحال لايمكن لأية أسرة تحمله، كما أن عدد المعنيين بالمشكل يعدون بالآلاف، مما يستلزم برمجة رحلات كافية بأثمنة معقولة قبل انقضاء مدة صلاحية التأشيرات التي حصل عليها المعنيون، إذ أن عدم حل المشكل قبل نهاية هذا الشهر يهدد المسار الدراسي لعدد كبير منهم ويجبرهم على إعادة مسطرة الحصول على التأشيرات، وهي مسطرة طويلة ومعقدة ومكلفة.
وكان الطلبة المعنيون قد وجهوا نداء عاجلا إلى الملك محمد السادس قصد الانكباب على حل المشكل الذي خلفه قرار السلطات المغربية بتعليق الرحلات الجوية المباشرة بين المغرب وروسيا ، وهو القرار الذي وصفوه بالمفاجىء وغير المبرر والصادم خاصة أنه يتزامن مع بداية الموسم الجامعي .
وأطلق الطلبة هاشتاك نداءالطلبةالمغاربة بروسيا الىا لملك محمد السادس، وأيضا أنقذوا الطلبة المغاربة بروسيا، داعين الى استحضار مصلحتهم وإنقاذ مستقبلهم بإعادة النظر في القرار أو برمجة رحلات استثنائية بأثمنة معقولة لفائدتهم خاصة أنهم المتضرر الوحيد من هذا القرار بما أن الروسيين يمكنهم السفر من وإلى المغرب عبر رحلات غير مباشرة، وهو ماليس متاحا للمغاربة نظرا لقرار السلطات الروسية التي تفرض على المغاربة دخول روسيا عبر رحلات مباشرة فقط.
ومما يزيد من استعجالية الملف مشكل التأشيرات التي حصل عليها المعنيون والتي تمتد ل 90 يوما منذ بداية شتنبر، مما يهددهم بانتهاء صلاحيتها إذا لم يتم التدخل بشكل عاجل لحل المشكل، وهو ما قد يضطرهم لاعادة إنجاز إجراءات التأشيرة الصعبة والتي تتطلب مصاريف كبيرة وإجراءات كثيرة ومعقدة، كما أن الكثير منهم سبق لهم أن حجزوا تذاكرهم قبل أن يصدر هذا القرار، مما يستلزم حلا آنيا .
وأكد الطلبة المعنيون على أن ارتباك التحاقهم بمؤسساتهم سيعمق الأزمة التي عاشوها الموسم المنصرم بعدما اضطروا لمتابعة دراستهم عن بعد خصوصا أن الفارق الزمني كبير بين المغرب وروسيا، كما أن التخصصات التي يتابعون بها دراستهم تتطلب الحضور نظرا لضرورة مواكبة الأعمال التطبيقية، مما اثر بشكل كبير على مستوى تحصيلهم .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق