يشكل جدار مائل ومهدد بالسقوط قرب ثانوية “زيري ابن عطية” والمركز الصحي “المقسم” بوجدة، خطرا واضحا على المارة وكذا على تلاميذ الثانوية المذكورة، يستدعي تدخلا عاجلا من المصالح المختصة لرفع ضرره، لحماية التلاميذ والمارة. وقد دق مواطنون ناقوس الخطر منبهين السلطات المحلية إلى خطورة وضعية هذا الجدار كما توضح الصور التي التقطتها “oujda7“
والأسوء من ذلك أن السلطات لم تول أي اهتمام للأمر رغم أن الحائط لا تفصله إلا أمتار عن الثانوية التاهيلية زيري بن عطية والذي يهدد أرواح عشرات التلاميذ الذين يدرسون بهذه المؤسسة التعليمية ويمرون بمحاذاة هذا الجدار الضخم الذي هو على وشك السقوط نتيجة اهترائه، مما يعني أن حياة أولئك التلاميذ وحتى الأشخاص الذين يمرون من المكان معرضة للخطر، فحسب أحد المواطنين القاطنين بالحي فإن الخطر المحدق لايهدد سلامة التلاميذ والأسرة التربوية فقط بل يهدد المارة من السكان الذين هم أيضا معنيون بناقوس الخطر بسبب الحائط الآيل للانهيار على رؤوسهم وكذا من يقصد المركز الصحي الكائن بالمنطقة.



















































