بعدما كانت غير مألوفة في المغرب.. تشغيل نادلات بالمقاهي ظاهرة تثير نقاشا بين مؤيد ومعارض

28 سبتمبر 2025
بعدما كانت غير مألوفة في المغرب.. تشغيل نادلات بالمقاهي ظاهرة تثير نقاشا بين مؤيد ومعارض

انتشرت مؤخرا ظاهرة تشغيل النادلات في المقاهي والمطاعم، والمحلات التي تقدم الأكلات السريعة بمدينة وجدة، شأنها في ذلك شأن المدن المغربية الأخرى.

وصارت معظم المقاهي في المدينة تعتمد على الفتيات والنساء “العنصر النسوي” كنادلات مما يطرح عدة تساؤلات عن أسباب انتشار هذه الظاهرة التي أصبحت محط نقاش بين مؤيد ومعارض.

الظاهرة، لم تكن مألوفة في المجتمع المغربي إلى وقت قريب، صارت اليوم مشهدا متكررا في العديد من المقاهي حيث تعتمد الفتيات، غالبا بملابس جريئة، كوسيلة لجذب الأنظار واستفطاب الزبائن، خاصة من فئة الشباب.

ويرى البعض أن الأمر طبيعي جدا، وأنه يدخل في إطار تكافؤ فرص الشغل بين الجنسين، وألاعيب في تشغيل النساء كنادلات وأن مقاربة النوع تقتضي ذلك وأن باب البحث عن الشغل مفتوح للجنسين، الذكري والأنثوي.

كما يرون أن الوضعية الإجتماعية لهؤلاء الفتيات، دفعتهن إلى العمل في المقاهي لإعالة أسرهن وتلبية حاجياتهن رغم قسوة ظروف العمل في المقاهي التي يرتادها الرجال أكثر.

من جهة أخرى، رأى كثيرون أن الأمر خطة من أصحاب المقاهي لجلب أكبر عدد من الزبناء ، وذلك بفرض لباس معين على النادلة ، لغرض “إغراء” أكبر شريحة ممكنة من الزبائن.

واتسعت رقعة استخدام النادلات بشكل كبير إلى أن صارت موضة يصعب التخلي عليها عند الكثير من أرباب المقاهي، خصوصا وأن الفتيات يجذبن الرواد من الشباب والمراهقين وممكن تشغيلهن بأجور أقل من الذكور للإكراميات الكبيرة التي يتحصلن عليها بالمقاهي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق