نظمت جمعية شروق للصحة النفسية بشراكة مع المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، يوم الخميس 26 يونيو 2025، حفلا بمناسبة اختتام دورة من برنامج التربية النفسية الأسرية “بروفامي”، وهو برنامج امتد لأكثر من سنتين، سعى لتحقيق هدف نبيل يتمثل في مساندة الأسر في مسارها الصعب والملهم لمرافقة ذويهم ممن يعانون من اضطرابات نفسية.

وقد احتضن مستشفى محمد السادس للصحة النفسية والأمراض العقلية بوجدة هذه التظاهرة، التي جمعت ثلة من الأطر الصحية والمكونين وأسر المستفيدين، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني، وممثلي الشركاء الداعمين للبرنامج.
ويهدف برنامج “بروفامي” إلى تعزيز قدرات الأسر في مواكبة ودعم أفرادها من المصابين بالاضطرابات النفسية، من خلال تمكينهم من مهارات التواصل والتعامل الفعال، بما يساهم في تحسين جودة الحياة داخل الأسرة.
وخلال هذا الحفل، تم تسليط الضوء على أهمية المقاربة التشاركية في مسار الرعاية النفسية، كما عبر عدد من المستفيدين والمشاركين عن أثر البرنامج الإيجابي في تغيير نظرتهم للأمراض النفسية وتعزيز روابطهم الأسرية.

وفي كلمة بالمناسبة، أوضحت رئيسة الجمعية أمينة أعراب أن جمعية شروق للصحة النفسية، التي تأسست سنة 2016 بمدينة وجدة، تنطلق من قناعة راسخة مفادها” أننا لا نعالج اعراض المرض بل نرافق الإنسان في مساره العلاجي” مضيفة أنه “من خلال برنامج بروفامي، وجدنا أداة فعالة وذات عمق إنساني، تمكن العائلات من الفهم والتفاعل، وبناء جسور جديدة مع ذويهم وأبنائهم وبناتهم”.

واعتبرت أن هذا النجاح الجماعي لا يستحق فقط حفلا أو شهادة حضور، بل ربما يستحق دبلوما تكوينيا يحمل اسم “المعين العائلي”، اعترافا بمسار إنساني ثري، مليء بالتعلم، والصبر، والعطاء.
وختمت كلمتها بالتأكيد على أن هذا الحفل ليس نهاية، بل بداية جديدة لمزيد من الوعي المجتمعي بالصحة النفسية، ولدعم وتمكين أكبر للأسر، ولشراكات أقوى بين الجمعيات، والمهنيين، والمؤسسات.


















































