بعد إلغاء عيد الأضحى في المغرب، ستخفف ضغوط العمل على مجموعة من الفئات من بينها عمال وعاملات النظافة، الدين لا يستمتعون بأجواء العيد في أكناف أسرهم ولا يحظون برأفة ورحمة المواطنين والتخفيف عنهم، بدعمهم ومساعدتهم على عمليات التنظيف. ورمي النفايات داخل الحاويات والأماكن المعدة لها.
حيث أن مع كل عيد الأضحى، تفرض على هده الفئة أعمال شاقة أضعافا مضاعفة. وتتجند إجباريا طيلة يوم العيد وحتى ساعات متأخرة من ليله، من أجل تنظيف الأزقة والشوارع والأحياء السكنية.. من أطنان النفايات المنزلية التي تتعمد الأسر الإلقاء بها بعشوائية ولامبالاة خارج منازلهم.
إلغاء عيد الأضحى سيجعل عمال النظافة يرتاحون ولو مؤقتا من أسر كانت تسارع الزمن من أجل التخلص من مخلفات دبح الأضحية بالأزقة والشوارع والفضاءات والمساحات الخضراء.
يضاف إليها ما يخلفه الشباب محتلو الشوارع والأزقة، الذين يمتهنون مهن (العيد الكبير)، المتعلقة ب(الذبح في الهواء الطلق، تنظيف وشواء رؤوس وأرجل الأضحيات واقتلاع صوفها، تنظيف وتجميع الجلود أو البطانات وغيرها..).
أليس من حق عاملات وعمال النظافة الاستفادة على الأقل من عطلة يوم العيد، شأنهم شأن كل المغاربة
بمختلف مهنهم ووظائفهم؟.


















































