بعدما وصف عبد اللطيف الجواهري،والي بنك المغرب الأحزاب السياسية، بـ “الباكور والزعتر”هاجم الوزير السابق والقيادي في حزب العدالة والتنمية، نجيب بوليف في تدوينة عبر صدر صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، والي بنك المغرب واصفاً تصريحاته بخصوص الأحزاب السياسية بـ”الكلام السيء جداً”.
بوليف طالب بتقديم توضيح واعتذار على وصفه للأحزاب السياسية بـ “الباكور والزعتر” مهددا الجواهري بطريقة غير مباشرة إلى قدرة حزبه على توجيه سهام النقد للمؤسسة التي يرأسها. وقال بوليف مخاطبا الجواهري “أن تكون هناك أعطاب ونقائص ووو…عند الاحزاب، فذلك لا شك فيه.. والكل يعرفه.. لكن أن يتجرأ من هم في مستوى من ذكرت أعلاه، في ظرفية حساسة قبل الانتخابات، فهذا يستوجب منهم توضيحا واعتذارا.. وإلا فسنضطر للدفاع عن “الباكور” و “الزعتر”.. ولم لا الحديث عن أعطاب السياسات التنموية والنقدية والمالية…و ما إلى ذلك، فالسياسيون لهم كامل الحق في التعبير عن ذلك”.
تهديدات بوليف فتحت عليها باب الانتقادات، حيث استقبلها النشطاء بنوع من السخرية واصطفوا للدفاع عن تصريحات الجواهري بخصوص فقدان الثقة في الأحزاب كما استغربوا من تهديد الوزير السابق والقيادي في البيجيدي بكشف أعطاب السياسات التنموية والنقدية والمالية كنوع من الابتزاز مؤكدين أن الوطنية وخدمة الصالح العام تقتضي من الحزب الذي يقود الحكومة مصارحة الشعب بجميع الاختلالات الموجودة في جل القطاعات وليس التستر على ذلك خدمة لمصالح فئوية ضيقة .
وعلق أحد النشطاء على تدوينة بوليف قائلا “إلا فسنضطر للدفاع عن “الباكور” و “الزعتر”…ولم لا الحديث عن اعطاب السياسات التنموية والنقدية والمالية…و ما الى ذلك…فالسياسيون لهم كامل الحق في التعبير عن ذلك…”لماذا لاتعبرون عن ذلك من منطلق مبدئي وليس من منطلق الاضطرار والمساومة…مهمة السياسي ان يفصح عن هذه الاعطاب والاختلالات ،وليس أن بهدد بها.لهذا الاحزاب بصيغتها الحالية “باكور”و”زعتر””. وأضاف آخر متسائلا “على هاذ الحساب نتوما مدرقين على بعضياتكم، يلاه سي بوليف قولنا شنو واقع فالسياسة المالية باش نعرفوها فين كيمشي المال العام. وعلق ناشط فيسبوكي حول نفس الموضوع “لماذا السكوت على ذكر اعطاب النموذج التنموي أم هو الجبن”. وقال ناشط أخر “من خلال هذا التصريح يتضح جليًا أنكم حزب المصالح و غير وطنيين و سياستكم التهديد و الوعيد، حزبكم إنتهى و رُمي إلى مزبلة التاريخ”.
وتابع آخر “كلام لا علاقة … وشنو دورك لا نتا ولا غيرك … إذا متكلمتيش على الاختلالات المالية وعلى السياسة النقدية وعلى أشياء تهم الشعب ويجب أن يعرفها … ولا مكتحركو حتى تجي فيكم الضربة … كتهددو باش تمارسو الحاجة لي من المفروض كنتو تمارسوها بلا ميجبدكوم حد … لسان حالكم … خليونا حقنا فالوزيعة ولا نغضبو عليكم”. واستطرد ناشط آخر “ماذا تنتظرون لتتحدثوا ؟ ولماذا وضعكم الشعب في مناصب المسؤولية ؟ هل للإصلاح أم الاغتناء.


















































