يُفضلون الهدوء والنسمات المنعشة، بعيدا عن زحمة المرور واكتظاظ العائلات على الشواطئ.. إنهم عُشّاق العطلة نهاية شهر غشت، الباحثون عن الاختلاف. فكثير من العائلات والأفراد بدأت عطلتها الصيفية مع نهاية شهر غشت. وشهدت الشّواطئ عبر الوطن، دفعة ثانية من المُصطافين الباحثين عن المتعة، مع اقتراب شهر الخريف.
فمع عودة غالبية العائلات المصطافة من عطلتها الصيفية، وقطع عطلتها للتفرغ لشراء المستلزمات الدراسية، فضلت فئة من المواطنين، الانطلاق في عطلتها الصيفية، مباشرة مع عودة “الفكانس” إلى بلدان الإقامة، رغم أن نهاية الشهر معروفة بتقلباتها المناخية.
ويفضل كثيرون البدء في عطلتهم الصيفية، مع نهاية شهر غشت، هروبا من ذروة الأسعار الصيفية، فبمجرد نهاية شهر غشت، تخفض كثير من الفنادق أسعارها ولو قليلا، وهو ما تبحث عنه العائلات متوسطة الدخل.-
فبشاطئ السعيدية، بدأت حركة المصطافين تخف، عكس ما عاشه الشاطئ خلال شهري يوليوز وغشت، وبحسب بعض العائلات، فيعتبر نهاية شهر غشت هو المفضل لقضاء عطلتهم الصيفية، بحيث يتجنّبون زحمة المصطافين، لا تزاحم ولا تلوّث، ولا وجود لشباب يفرضون تأجير المظلات والكراسي، وحتى أسعار الخدمات تنخفض”.
وفئة أخرى، تُفضّل الحجز نحو وجهات دولية، لغرض السياحة والترفيه عن النفس، وهو ما يجعل وكالات السّياحة تنشط مع فئة مُعينة من السياح.


















































