بدأت الفترة الحاسمة للعائلات مع اقتراب الدخول المدرسي، حيث يجد الآباء أنفسهم في مواجهة شراء اللوازم المدرسية، والألبسة لأبنائهم، أو لتسجيلهم في المدارس الخاصة، وهو الوضع الذي يؤثر على ميزانيتهم، خاصة بالنسبة لأولئك الذين لديهم أكثر من طفلين.
وقد بدا استعداد العائلات للدخول المدرسي، واضحا ومرتبطا أكثر بشراء اللوازم المدرسية، حيث يسعى الآباء والأطفال إلى شراء كل ما يخص الدخول المدرسي، كالحقائب المدرسية، الملابس والأحذية وغيرها من اللوازم الضرورية.
وانتعشت أسواق ومحلات بيع الملابس هذه الأيام، استعدادا للدخول المدرسي، وهو ما دفع بالتجار إلى التخلص من بعض الألبسة المكدسة، وبأسعار معقولة، وكما لجأ بعضهم إلى عرض الملابس والأحذية الصيفية مع الخريفية، نزولا عند رغبة بعض العائلات التي تفضل أن تنتهز فرصة انخفاض الأسعار لشراء ما تحتاجه لفترات قادمة.
واستحسن الأولياء فرصة شراء اللوازم المدرسية براحة البال، ومع ذلك، عبرت بعض العائلات عن آراء متباينة، موضحين أن الأسعار تبقى في جميع نقاط البيع غير مناسبة، وأن العلامات التجارية المعروفة تبقى باهظة الثمن.


















































