انطلقت الحملات التضامنية التي بادرت إليها الجمعيات الخيرية ومتطوعون أحرار تحضيرا للشهر الفضيل، حيث تجنّدت عشرات الجمعيات ذات الطابع الخيري بدعم من مختلف شرائح المجتمع لتقديم الدعم والمساعدات الإنسانية للفئات الهشة والمعوزة، ورسم أبهى صور التضامن والتكافل الذي يتجدد كل سنة خلال شهر رمضان.
وترسيخا لمبدأ التكافل والتضامن الاجتماعي، تسابق الزمن جمعيات خيرية لتقديم يد العون للمحتاجين خلال شهر رمضان ورفع الغبن عن العائلات الفقيرة والمعوزين من خلال جمع التبرعات والإعانات المالية التي يتقدم بها مواطنون ومحسنون، حيث يشهد العمل الخيري خلال هذه الفترة ذروته، وترفع أغلب الجمعيات التحدي من أجل تحقيق تغطية أوسع لعدد الفقراء والمحتاجين بمختلف المدن ومناطق الظل.
وأطلقت العديد من الجمعيات الخيرية المعتمدة والمجموعات الخيرية، مبادرتها لجمع أكبر قدر ممكن من التبرعات، وتوجيههم دعوات للمحسنين ورجال الأعمال والتجار من أجل التبرع بالمواد الغذائية الأساسية لأكثر استهلاكا على موائد المعوزين خلال شهر رمضان،
استنفار لإنجاح قفة رمضان ومساعدة المحتاجين


















































