يقلل الكثير من الأشخاص من خطورة تعشيش طيور الحمام بأسقف منازلهم ومن تربية الدجاج. ففضلات الحمام تسبّب حساسية خطيرة جدا، تصل حتى حدوث تليف الرئتين الخطير. ولذلك، ينصح الأطباء العائلات بعدم ترك طيور الحمام معششة فوق رؤوسهم، خاصة أنها من الطيور سريعة التكاثر والتواجد في جماعات كبيرة، ومثلها الدجاج.
وانتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة إطعام طيور الحمام في الأماكن العامة، بحيث نجدها متجمعة بأعداد كبيرة جدا فوق المنازل وأسلاك الكهرباء، منتظرة شخصا يمدها بالطعام، وإن كانت الظاهرة ممتعة للنظر خاصة في الحدائق العمومية، ولكن لديها مخاطر.
وتشتكي بعض العائلات من ظاهرة إطعام طيور الحمام أمام منازلها، ما يتسبّب في تعود هذه الطيور على المكان ومن ثمّ، تعشيشها فيه لتبقى قريبة من مصدر الطعام.
وتعد الحساسية أحد الأمراض المتعلقة بتربية الحمام أو تواجده الدائم بالمنازل، بالإضافة إلى حالات مرضية أخرى، مثل الالتهابات الجلدية الشديدة، واحمرار الجلد، والانتفاخات، وصعوبة التنفس.. ويعاني بعض الأشخاص من حساسية زائدة لمخلفات الحمام، من فضلات وريش، التي تكفي كميات صغيرة منها للتسبب في رد فعل تحسسي.
تربية أو تواجد طيور الحمام وحتى الدجاج في المنازل، يتسبب في أضرار كبيرة على الأفراد، هذه الطيور لا تسبّب حساسية عادية، على غرار انسداد الأنف آو السعال أو تهيج الجلد فقط، ولكن الخطير، أنها تتسبّب في حساسية تمتد إلى داخل الرئة العميقة، مخلفة أضرارا كبيرة لهذا العضو بالجسد.


















































