منذ انتخابه ما يقارب السنتين، ظل رئيس الجماعة الحضرية لوجدة، دائم الغياب عن التواصل مع ساكنة مدينة وجدة.
رئيس الجماعة الحضرية لوجدة، قبل انتخابه وخلال الحملة الانتخابية لاستحقاقات الثامن من شتنبر من سنة 2021، حول مدينة وجدة إلى جنة بالوعود التي وزعها آنذاك، فتبخرت الوعود والبرامج وتبخر معها الرئيس فور انتخابه على رأس الجماعة وظل المواطن الوجدي إلى حدود الساعة لا يعرف من هو رئيس جماعته.
فالبرنامج الانتخابي الذي أوصله لهذا المنصب لم يتحقق منه ولو واحد في المئة من المشاريع بدءاً من النقل والمشاكل التي يتخبط فيها، مرورا برداءة جودة طرق شوارع المدينة والوضعية الكارثية لبعض الأزقة والشوارع التي تعيش في ظلام دامس ومشكل الكلاب الضالة التي تغزو المدينة وووو.
رئيس الجماعة الحضرية لوجدة، أصبح يبيع الوهم ل”وجادة”، حيث أكد في لقاء مع إحدى النقابات، أنه سيتم حفر نفق تحت أرضي على مستوى ساحة سيدي عبد الوهاب، من أجل العمل على ضبط حركة السير و الجولان وسط المدينة، وبناء مآرب تحت أرضي بساحة جدة لتسهيل الولوج إلى الشوارع المجاورة بشكل سهل و سلس، مع تزفيت حوالي 18 كلم من الشوارع و المحاور الطرقية داخل المدار الحضري للمدينة.
كما تحدث الرئيس في ذات اللقاء عن مشروع ” ترام وجدة” الذي في رأيه سيفك دون شك مشكل النقل الحضري بالمدينة.
كما أكد ذات المتحدث أن الجماعة ستعمل على معالجة المياه العادمة على مستوى غابة سيدي امعافة و تخزينه، ليتسنى للمساحات الخضراء و أشجار التصفيف و الحدائق العمومية و غيرها، الاستفادة من الماء المعالج على طول السنة. وووووو
والسؤال المطروح على رئيس الجماعة هل ستبقى هذه المشاريع حبر على ورق؟ وفي أية سنة سيتم إنجازها خصوصا وأنه مرت سنتين على انتخابات رئاسة الجماعة الحضرية لوجدة؟ وأن أبسط مشكل متمثل في الكلاب الضالة لم تستطع الجماعة وضع حدا له الذي أصبح يسيئ للمدينة؟.


















































