رغم الوضعية المزرية التي يعيشوها مرضى مستشفى الفارابي في وجدة، ومعانات ذويهم من خدمات هذه المؤسسة الصحية، إلا أن المسؤولين عن القطاع الصحي في جهة الشرق ما زالوا في سبات عميق، أو متجاهلين هذه الأوضاع المزرية أو أن ضمائرهم لم تحيى بعد.
فكل زائر لمستشفى الفارابي في وجدة، يصاب بالصدمة حيال الوضع المتردي الذي أصبحت تعيشه هذه المعلمة الصحية، التي تعد أقدم منشأة صحية بالعاصمة الشرقية والتي شيدت في عهد الاستعمار، وظلت خدماتها رهن إشارة كل زوارها المرضى.
ويبدو أن مستشفى الفارابي بوجدة الذي يستقبل يوميا حشدا غفيرا من المرضى الذين يقصدونه طلبا للاستشفاء، ويتوافدون عليه من مختلف مناطق الجهة الشرقية ، قد فتح أبوابه لاستقبال دفعات من القطط التي باتت تتقاسم الأسرة مع المرضى، وتشاركهم طعامهم.
وقد عبر ل”OUJDA7″، مجموعة من المرضى وذويهم عن امتعاض وغضب شديدين لمثل هذه الأمور، التي يتم معاينتها داخل مستشفى الفارابي بوجدة, مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الإهمال واللامبالاة التي أصبح عليها هذا المرفق الصحي والذي يعد قبلة لأهل الشرق رغم وجود المستشفى الجامعي.


















































