التنمر الجماعي في المدارس يهدد بانتحار بعض التلاميذ

30 سبتمبر 2022
التنمر الجماعي في المدارس يهدد بانتحار بعض التلاميذ

دق مختصون في علمي الاجتماع والنفس ناقوس الخطر حول ظاهرة التنمر في المدارس التي عززتها منصات التواصل الاجتماعي، وعقلية بعض الأولياء الذين يحقنون في أبنائهم احتقارهم للآخرين، والعدوانية الزائدة، وعدم تقبل من هم أضعف منهم أو أقل جمالا وغنى عنهم..

إن العنف الذي يتعرض له بعض التلاميذ وسط عائلاتهم، يحمل معهم إلى المدرسة، كما أن التركيز في تربيتهم على الأشياء المادية، والتمظهر، يعلمهم التنمر على الآخرين، وعدم قبول من هم أقل منهم.

التنمر قد يكون فرديا يصدر من تلميذ ضد زميله، ولكن الأخطر عندما يكون جماعيا، وهو تنمر اجتماعي، يقع تحت طائلته، تلميذ معين، فيخلق لديه شيء من الرهاب، ويصل به الأمر إلى احتقار نفسه، إلى درجة أنه يفكر في الانتحار.

التنمر في المدارس يهدد بآثار نفسية واجتماعية وأكاديمية على التلاميذ، خاصة أن مرحلة النمو وخصائصها عند الأطفال، وعدم قدرتهم على التعامل مع التنمر، يدفعه للميل مرة أخرى إلى ممارسة العنف على الآخرين، وعلى الأقل منه قوة، كما قد ينطوي ويعيش في عزلة، ويفقد شهيته في الأكل أو العكس يأكل بشراهة.

وحذر المختصون عن مثل هذه التصرفات في المؤسسات التربوية، والتعامل معها على أنها سلوكيات مرفوضة وتؤدي إلى تصادم بين التلاميذ، والعنف المدرسي، حيث أن التنمر الاجتماعي في المؤسسات التعليمية، أضحى متعمدا ويمارس علنا على تلميذ ما، انتقاما منه، أو غيرة وحسدا، لأنه متفوق، وعليه فإن بعض التلاميذ يستعينون أيضا بمنصات التواصل الاجتماعي للاتفاق في سر عن طرق وكيفية التنمر إلى درجة القتل البطيء للتلميذ المستهدف نفسيا وجسديا وذهنيا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق