البروفيسور إبراهيمي: تشديد القيود و الحجر الجزئي وفي أجال قريبة تبقى الحل الوحيد المتبقي

9 أغسطس 2021
البروفيسور إبراهيمي: تشديد القيود و الحجر الجزئي وفي أجال قريبة تبقى الحل الوحيد المتبقي

أوضح البروفيسور، عز الدين إبراهيمي، عضو اللجنة العلمية والتقنية، في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك، أن التواصل المسؤول يبقى المقاربة الأنجع في لمواجهة “المجهول” وحالة اللايقين التي يعيشها المغاربة. مشيرا إلى أن تدهور الوضعية الوبائية كان نتيجة لرفع القيود عن الحركية الدولية و الوطنية وظروف العيد.

وقال الإبراهيمي إن المغرب يعيش حالة وبائية حرجة جدا في سياق تفشي وباء (كوفيد-19) والمتحور دلتا و الذي ينتشر بسرعة “بوحمرون”، و عدد الإصابات المصرح بها بين المغاربة يتضاعف على نحو لم تتوقعه أكثر السيناريوهات تشاؤما.

وأكد البروفيسور، أن ” كل ما نعيشه اليوم من عودة التسارع المفاجئ والكبير للوباء، والارتفاع المهول لأعداد المصابين والوفيات، كان مرتقبا و يجب أن لا يفاجئ به أحد، فنحن الآن نؤدي الفاتورة و تقديسنا لعادات مجتمعية وسلوكيات لم نستطع التخلي عنها رغم الوباء”.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أن المملكة تقترب من ذروة منحنى الإصابات و ” لكن المشكل هو عدد حالات بالإنعاش بأكثر من 1500 مريض بجانب حالات متعددة تتداوى بالبيوت”. مؤكدا أنه “إذا لم نوقف الإصابات اليوم، فسيتأزم الوضع أكثر؛ لأن كل قرار نتخذه اليوم لن نرى أثاره إلا بعد العشرات من الأيام، و ستستمر حالات الوفيات بالارتفاع أو الاستقرار في الارتفاع… و من أجل ذلك يجب أن يعي كل فرد منا ويقتنع بأن هذا الفيروس يمكن أن يصيبه في أية لحظة ويتخذ جميع التدابير الوقائية المعروفة لأجل تفادي إصابته هو و من تم الآخرين”.

وشدد على أن ” دلتا سائدة بالمغرب بأكثر من 75 في المائة، تشبه “بوحمرون” في تفشيها، إن دخلت بيتا إلا وأصابت الجميع، والملقح سيطور “الرواح” و الغير ملقح سيلعب لعبة “الحياة أو الموت” مع الفيروس”.

وحول ما إذا كان سيتم فرض حجر صحي أم لا؛ أوضح إبراهيمي:” لا يمكننا كما يقترح الكثيرون ألا نفعل أي شيئا، ونسمح للفيروس بالانتشار باسم مقاربة و البحث عن “المناعة الجماعية أو القطيع”. لأن هذا و على المدى القصير جدًا … هذا يعني فرز المرضى في المستشفىات و أن يموت المئات من المغاربة في غضون بضعة أشهر، من جانب أخر و رغم المقاربات الجزرية القانونية المتوفرة لدينا لفرض إلزامية حمل الكمامة أو القناع الثوبي فإن جل المغاربة لا يلتزمون بالكمامة و أقل بكثير يحملونها بطريقة سليمة و في استحالة الانخراط الجماعي في “مقاربة الانضباط” التي تحتم التزام 90 في المائة من المغاربة بحمل الكمامة وبالطريقة السليمة، مع تقليص حركية الأفراد بما لا يقل عن 30 في المائة، فإن فرضية تشديد القيود و الحجر الجزئي وفي أجال قريبة تبقى الحل الوحيد المتبقي، الأولية المطلقة بالنسبة لي هي الحفاظ على حياة كل مغربي”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق