عبر المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية الطب والصيدلة بوجدة في بيان له، توصلت “وجدة7” بنسخة منه، عن رفضه القاطع لما ورد من مغالطات وتشويه للحقائق، وأوضح في دات البيان، أنه تابع بكل أسف واستغراب ما يروج ببعض المواقع الإلكترونية من اتهامات خطيرة ومجانية في حق أستاذة مشهود لها بالكفائة والإنسانية في تعاملها مع الجميع بقسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، دون التحقق من الوقائع الكاملة أو الالتزام بواجب التحفظ الذي تفرضه أخلاقيات المهنة.
وأكد المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية الطب والصيدلة بوجدة في بيانه، أنه يرفض رفضا قاطعا الزج باسم الأساتذة في اتهامات جزافية لا تستند إلى أي تحقيق رسمي أو قرار إداري أو قضائي، واعتبر ذلك تشهيرًا غير مقبول.
كما حمّل الطبيب الداخلي المعني كامل المسؤولية فيما صدر عنه من سلوك غير لائق ومخالف لقواعد الانضباط والاحترام، حيث أخل بشكل واضح بواجب التوقير والاحترام المفروض تجاه أستاذته، وهو لا يزال في بداية مساره المهني كطالب طبيب متدرب.
وأكد المكتب المحلي أن المؤسسة الاستشفائية والأكاديمية تقوم على مبدأ احترام التسلسل الإداري والبيداغوجي، وأن أي تجاوز لهذه القواعد يُعد مساسًا خطيرًا بالمنظومة التكوينية والتربوية.
ورفض لغة التصعيد والتهديد التي لن تسهم سوى في خلق أجواء احتقان داخل المستشفى، بدل التركيز على تكوين طبي متميز يرتكز على الأخلاق المهنية والتواضع والتعلم المستمر.
وزاد المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية الطب والصيدلة بوجدة في دات البيان، أنه يحتفظ بحقه الكامل في اللجوء إلى كافة السبل القانونية والإدارية للدفاع عن كرامة الأساتذة وهيبتهم، ورفض كل مسّ بسمعتهم ومكانتهم داخل المؤسسة
وأهاب بجميع المتدخلين إلى التحلي بالحكمة والرزانة، والعودة إلى القنوات الرسمية والقانونية لمعالجة أي خلاف أو سوء تفاهم، بعيدًا عن بيانات التهييج والتجييش، مع تغليب الحوار البناء داخل الإطار المؤسساتي بما يخدم مصلحة المريض وسمعة المهنة وتماسك الفريق الطبي.


















































