في مستهل زيارة منتدى الصحراء للحوار والثقافات، يوم الأحد الموافق ل 03/07/2022، لضريح الإمام عبد الله ابن ياسين المرابطي، أشاد السويدي صلاحي رئيس منتدى الصحراء للحوار والثقافات بالمكانة الهامة، التي كان يحوزها الإمام عبد الله بن ياسين كزعيم من زعماء الاصلاح الإسلامي، ومجاهد فذ نشر الإسلام، وبلغ به أقصى أقاصي إفريقيا، كما كان له بالغ الأثر في إرساء دعائم الحكم المرابطي.
ومن جهته تحدث الأستاذ محمد جد، نائب الكاتب العام للفرع الجهوي لمنتدى الصحراء للحوار والثقافات بجهة الرباط سلا القنيطرة، عن دور الإمام عبد الله بن ياسين الفاعل في إحكام التواصل، وتسهيل آليات الحوار مع علماء، ودعاة إفريقيا بكل من مالي، والسنغال، وتشاد، والنيجر وحتى إفريقيا الوسطى،وبلاد السودان، ليكون بذلك أول مجاهد وفقيه مالكي جدد الإسلام بإفريقيا،ووضع الأسس الأولى لدولة المرابطين في المغرب الاقصى.
وفي معرض حديثه عن حياة الإمام المجاهد عبد الله بن ياسين تحدث فيصل رشدي، الباحث بسلك الدكتوراه، نائب رئيس الفرع الجهوي لمنتدى الصحراء للحوار والثقافات بجهة كلميم وادي نون، إلى الظروف السياسية والتاريخية التي واكبت حياة الإمام عبد الله بن ياسين، وساهمت في تخليد اسمه ضمن قائمة الاهرام، والأسياد الذين أرخوا لمجد مملكة المرابطين، داعيا في الآن نفسه إلى انتشال هذه البناية إلى الأفضل، عبر تثمين هذا الإرث التاريخي والسياسي لدولة المرابطين، من خلال إقامة ملتقى سنوي يتم خلاله إحياء مجموعة من الأنشطة والأذكار والندوات ،وكل ما يليق بالمقام.

















































