نظم فضاء التضامن والتعاون بالجهة الشرقية بشراكة مع جمعيات التجمع البيئي لشمال المغرب وجمعية ملوية للبيئة والتنمية وجمعية السبيل للتنمية المستدامة وبتعاون مع مؤسسة هانس زايد لعدة أنشطة لتخليد اليوم العالمي للمناطق الرطبة برسم سنة 2023 تحت شعار: “آن الوقت لاستعادة النظم البيئية للمناطق الرطبة بالموقع البيولوجي لمصب ملوية”.
- لقاء تحسيسي مع تلاميذ النوادي البيئية التابعة للمديرية الاقليمية للتربية والتعليم بوجدة لفائدة 60 تلميذ ومنشط تربوي حضره 50 مستفيد بالمركز التعاوني ابن خلدون بوجدة. بعد افتتاح اللقاء بآيات بينات من القرآن الكريم تلتها احدى التلميذات والنشيد الوطني تفضل مدير المركز بكلمة ترحيبية بالضيوف تلتها عرضين. الأول من تقديم الأستاذ محمد عبا للتعريف بالمناطق الرطبة ودورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي.أما العرض الثاني ألقاه الدكتور بنعطا محمد بعنوان “ضرورة الحفاظ على الصبيب الايكولوجي للموقع البيولوجي لمصب ملوية”. وقدم المهندس الدكتور محمد بنعطا عرضا قيما حول إشكالية الصبيب الإيكولوجي للموقع البيولوجي لمصب ملوية. في بداية عرضه، ذكر بأهمية التنوع البيولوجي الذي يزخر به الموقع وأهميته بالنسبة للطيور والأسماك والأحياء بصفة عامة وبضرورة الحفاظ على هذه الثروة التي حبا الله بها هذه الأراضي الرطبة. تمت الإشارة كذلك إلى بعض المحطات التاريخية التي عرف فيها واد ملوية أحداثا أثرت على جودة مياهه أو صبيبه أو تنوعه البيولوجي نتيجة للتلوث أو إنشاء بنيات تحتية هيدروليكية أو الضغط على استعمال مياهه لأغراض فلاحية أو صناعية أو سياحية. بناء على معطيات محطة الصفصاف قبل بناء أول سد على واد ملوية سنة 1956 (مشرع حمادي) إلى يومنا هذا، نسجل انخفاض صبيب واد ملوية من 29.7 م3/ث إلى 3.1 م3/ث. وفي ختام عرضه، أشار إلى احتمال انعكاس سلبي وخطير لبناء سد جديد على مستوى مشرع الصفصاف على التنوع البيولوجي والكائنات المائية الحية في سافلة مشرع حمادي. بعد العرضين فتح باب المناقشة التي ساهم فيها التلاميذ وأساتذتهم بعدة أسئلة.
- لقاء تحسيسي مع تلاميذ النوادي البيئية التابعة للمديرية الاقليمية للتربية والتعليم ببركان لفائدة 60 تلميذ ومنشط تربوي حضره 65 مستفيد بالثانوية التأهيلية ابن سينا ببركان. بعد افتتاح اللقاء بآيات بينات من القرآن الكريم تلاها احد التلميذ والنشيد الوطني تفضل مدير الثانوية بكلمة ترحيبية بالضيوف بعد ذلك ألقى الدكتور بنعطا محمد عرضين الأول باللغة الفرنسية تحت عنوان: “آن الوقت لاستعادة النظم البيئية للمناطق الرطبة”والثاني باللغة العربية تحت عنوان: “حماية النظم الايكولوجية عبر القوانين البيئية في المغرب: حماية الموقع البيولوجي لمصب ملوية نموذجا”.بعد العرضين فتح باب المناقشة التي ساهم فيها التلاميذ وأساتذتهم بعدة أسئلة.
- زيارة الموقع البيولوجي لمصب ملويةيوم الخميس02 فبراير2023 في الحصة الصباحية مع تنظيم حملة نظافة قام بها 25 متطوع ومتطوعة.
- تنظيم ندوة علميةيوم الخميس02 فبراير2023 في الحصة المسائية في المركب سوسيوتربوي برأس الماء،إقليم الناظور.يتعلق الاول بدور المناطق الرطبة في الحفاظ على التنوع البيولوجي لمصب ملوية من اعداد الأستاذ محمد عبا وألقاء الأستاذ محمد برحو.
والعرض الثاني تطرق الى حماية النظم الأيكولوجية عبر القوانين البيئية في المغرب : حماية الموقع البيولوجي لمصب ملوية كنموذج من اعداد والقاء المهندس بنعطا محمد..
في بداية الندوة، رحب رئيس فضاء التضامنوالتعاون بالجهة الشرقية بالحضور الكريم، وبجمعية ملويةللبيئة والتنمية برأس الماء، وكل الجمعيات المشاركة في هذا اللقاء، وتقدم بالشكر لمدير المركز السوسيو-التربوي برأس الماء، والطاقم التقني، وبعد افتتاح الندوة العلمية بآيات بينات من القرآن الكريم أعطى الكلمة للأستاذ الجامعي عبد القادر اسباعي لتسيير الجلسة.
بدوره، رحب الأستاذ سباعي عبد القادر من كلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة محمد الأول بوجدة، بالحضور الكريم على تلبية الدعوة، وقام بشكر كل المساهمين في تنظيم هذه الندوة العلمية لتخليد اليوم العالميللمناطق الرطبة تحت شعار: آن الوقت لاستعادة النظم البيئية للمناطق الرطبة بالموقع البيولوجي لمصب ملوية”.
وضح الأستاذ سباعي في كلمته التمهيدية، مغزى تخليد هذا اليوم العالمي حيث في 2 فبراير من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي للأراضي الرطبة بهدف زيادة الوعي بالأهمية الكبيرة للأراضي الرطبة في حياة الإنسان ووظائفها الحيوية لكوكب الأرض. يعتبر هذا اليوم العالمي أيضًا فرصة للتذكير بأهمية اتفاقية رامسار التي وقعها المجتمع الدولي سنة 1971 بمدينة رامسار الإيرانية للحفاظ على الأراضي الرطبة.
يسلط موضوع عام 2023 الضوء على الحاجة الملحة لإعطاء الأولوية لاستعادة الأراضي الرطبة. وتدعو جيلاً كاملاً إلى اتخاذ إجراءات لإعادة إحياء واستعادة الأراضي الرطبة المتدهورة. تختفي الأراضي الرطبة بمعدل أسرع ثلاث مرات من الغابات وقد تدهور أكثر من 35٪ منها أو اختفى منذ عام 1970. ومن الضروري عكس هذا الاتجاه.
تسلط حملة 2023 الضوء على الحاجة إلى استعادة الأراضي الرطبة من أجل الحفاظ على التنوع البيولوجي والتدفق البيئي على النحو المنصوص عليه في العديد من الاتفاقيات الدولية أو التوجيهات المحددة أو القوانين الوطنية
هذا الموضوع مستوحى من الجهود المبذولة لعلاج الكوكب ويساهم فيها ، على النحو الذي دعا إليه عقد الأمم المتحدة لاستعادة النظام الإيكولوجي. هذه المبادرة العالمية، التي ستستمر من 2021 إلى 2030، هي مصدر إلهام لاستعادة النظم البيئية في جميع أنحاء العالم.
بعد تحديد الإطار العام لهذه الندوة العلمية، أعطيت الكلمة سمير شوضنة باسمالجنة المنظمة الذي بدوره رحب بالحضور الكريم وشكر كل المساهمين في هذه المائدة المستديرة تخليدالليوم العالميللمناطق الرطبة. وقد تم التطرق لأسباب تنظيم هذه المائدة المستديرة التي تتجلى أساسا في إنشاء محطة الضخ الجديدة في جماعة أولاد استوت، مما نتج عنه ازدياد الضغط على الموارد المائية عند سافلة سد مشرع حمادي، وتراجع صبيب مياه واد ملوية في السافلة إلى درجة انسداده يوم 13 أكتوبر 2021، وتعلية سد محمد الخامس، وبرمجة سدود أخرى على واد ملوية لسد حاجيات سقي الأراضي الفلاحية. إلا أن هذه المشاريع قد أفرزت، على مستوى مصب ملوية، مجموعة من الخروقات القانونية والأضرار خاصة على المستويين الاجتماعي والبيئي. وتتوخى هذه الندوة العلمية الاستفادة من الدراسات المنجزة والتجارب الأخرى في مجال تحديد الصبيب الإيكولوجي (واد سبو، أم الربيع…)، والمساهمة في المرافعة الوطنية لحث أصحاب القرار للإسراع في إصدار النصوص التطبيقية للمواد 26 و 96 و 97 لقانون الماء رقم 36.15 المتعلقة بالطرق العلمية والتقنية لتحديد الصبيب الإيكولوجي للوديان والأنهار بالمغرب، وإنقاذ الموقع البيولوجي والإيكولوجي لمصب ملوية من التجفيف والمحافظة على المنظومة البيئية.
بعد هذه الكلمة أعطيت الكلمة للأستاذ محمد برحو لتقديم العرض الذي أعده الأستاذ محمد عبا حول الدور الذي تلعبه المناطق الرطبة وأهميتها. خدمات النظام البيئي التي توفرها الأراضي الرطبة لا يمكن إنكارها. توفر هذه النظم البيئية المياه وتنقيتها أثناء إعادة شحن منسوب المياه الجوفية، مما يوفر الغذاء لملايين البشر. انها تحمي من الفيضانات والجفاف ، وتضمن حماية الساحل. تعتبر الأراضي الرطبة غنية بالتنوع البيولوجي، وتلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على التنوع الحيواني والنبات وهي وسيلة حيوية لتخزين الكربون ومكافحة تغيرالمناخ.
تعتبر الأراضي الرطبة خزانًا للتنوع البيولوجي عرضة للتدهور الذي يتطلب إجراءات لاستعادتها ووقف ضياعها. تواجه البشرية بشكل متزايد أزمة مياه عذبة خطيرة تهدد الكوكب وسكانه. نستهلكاليوم مياه عذبة أكثر مما تستطيع الطبيعة تعويضه، وندمر النظام البيئي الذي تعتمد عليه المياه وترتبط به الحياة كلها، أي الأراضي الرطبة.
تساهم الأراضي الرطبة في إمداد وتعزيز المياه العذبة على كوكبنا. المياه والأراضي الرطبة مترابطة ولاينفصلان، وهو أمر حيوي للحياة ورفاهية الإنسان وصحة الكوكب.
بعد هذا العرض أعطيت الكلمة الى الدكتور محمد بنعطالإلقاء عرضه تحت عنوان: « حماية النظم الايكولوجية عبر القوانين البيئية في المغرب: حماية الموقع البيولوجي لمصب مولوية نموذجا».
بعد تقديم الشكر للحضور عن الاستجابة للدعوة وللجنة المنظمة ومدير المركز السوسيو تربوي برأس الماء ولمسير الندوة الأستاذ المحترم سباعي عبد القادر بدأ في طرح اشكالية الموقع البيولوجي لمصب ملوية عبر عدة محاور. خصص المحور الأول لأهمية التنوع البيولوجي بالموقع البيولوجي بمصب ملوية حيث يتبين من خلال مختلف الدراسات أن الموقع يحتوي على عدد مهم من النظم الأيكولوجيةويزخر بعددكبيرمن أنواع مختلفة من النباتات والطيور والأسماك والبرمائيات والزواحف. وفي المحور الثاني تتطرق للإكراهات وعوامل تدهور التنوع البيولوجي بالموقع ومن هذه العوامل تأثير محطات الضخ والسدود على الصبيب الأيكولوجي لواد ملوية وبين المخاطر الجديدة مشروع بناء السدود الجديدة ومنها مشروع بناء سد جديد في مشرع الصفصاف. وبعد اعطاء نبده على تغيرات الصبيب المتوسط لواد ملوية عبر التاريخ طرح السؤال حول أي صبيب أيكولوجي للموقع البيولوجي لمصب ملوية؟ وأشار أن هذا السؤال طرح على مستوى البرلمان على السيد وزير الفلاحة والسيد وزير التجهيز والماء من طرف النائب المحترم السيد عمر أعنان والنائبة المحترمة السيدة فاطمة بن عزة. وفي المحور الثالث تطرق للسياسات العمومية المغربية لحماية النظم الأيكولوجية في المنطقة الرطبة لواد ملوية.على سبيل التذكير أشار أن المنطقة الرطبة لمصب ملوية تم تصنيفها كموقع دو أهمية بيولوجية وأيكولوجية سنة 1996من طرف اللجنة الوطنية وتم تصنيفها كموقع «رامسار» سنة2005 وبالتالي التزم المغرب أمام المحافل الدوليةبحمايتها والمحافظة على مؤهلاتها الطبيعية التي على اثرها تم قبول تسجيلها بقائمة رامسار وبإدماج المحافظة عليها في جميع المشاريع التنموية ومخططات التهيئة (كمخططات التهيئة العمرانية للسعيدية وراس الماء.
كما أشار في عرضه الى أن المنطقة الرطبة للموقع البيولوجي لمصب ملوية أصبحت تعاني من نقص حاد للموارد المائية، بحيث تعيش على عتبة الفقر المائي، بسبب تراجع الصبيب المائي لنهر ملوية سنة بعد اخرى نتيجة ضخ مياهه (محطة الضخ مولاي علي، محطة الضخ ولاد ستوت، محطة الضخ للمنتجع السياحي بالسعيدية…) وتخزينها في عدد من السدود على مستوياته العليا (سد مشرع حمادي، سد محمد الخامس، سد لغراس، سد الحسن الثاني…). هذه الندرة ستتفاقم وتزداد حدتها في المستقبل القريب بفعل الاستمرار في انجاز مشاريع ترتكز بالأساس على عملية ضخ مياه الواد الجارية من جهة وبناء السدود من جهة أخرى (سد مشرع الصفصاف، سد تارك بجرسيف، سد بني أزمان بدريوش، وتوسيع سد محمد الخامس). فإذا كانت هذه المشاريع المنجزة قد حققت استجابة لحاجيات بعض المناطق، التابعة للمجال الترابي لحوض ملوية، من الطلب المائي لمختلف الاستعمالات، فضلا عن الحماية من الفيضانات، فإنها على مستوى منطقة الموقع البيولوجي لمصب ملوية، على العكس من ذلك، قد افرزت مجموعة من الخروقات القانونية والأضرار والآثار السلبية خاصة على المستويين الاجتماعي والبيئي.
ينص القانون المغربي رقم 15-36 المتعلق بالماء في القسم الأول (الحفاظ على البيئات المائية) من الفصل الثامن (الحفاظ على المياه) على الحفاظ على التنوع البيولوجي والنظم البيئية المائية. لذلك من المناسب اعتماد التوصيات التالية عن طريق مراسيم تنظيمية:
– تضمين التنوع البيولوجي كمستخدم للمياه.
– دعم دمج مفهوم “الصبيب البيئي” في النصوص التنفيذية للمادة 97 من القانون 15-36.
– تطبيق التدفق البيئي في سد تجريبي.
تنص هذه الأحكام على أن امتيازات المياه في المجال العام يجب أن تأخذ في الاعتبار متطلبات خطة إدارة الأراضي الرطبة حيثما وجدت (المادة 25) وتضمن الحد الأدنى من تدفق المياه (المحدد بموجب قانون تنظيمي) لحماية حقوق الأطراف الثالثة والأراضي المائية، الحيوانات والنباتات المصب في المشروع (المادتان 96 ، 97).
وبالمثل ، تتضمن الخطة الرئيسية للتنمية المتكاملة للموارد المائية خططًا لتنمية وإدارة الموارد المائية والبيئات المائية ، والتي تشمل ، من بين أمور أخرى ، الحفاظ على النظم الإيكولوجية المائية (المادة 96). يجب تصميم أي هيكل وتجهيزه لضمان تنفيذه في مجرى مائي في جميع الظروف الجوية ، وتداول وتكاثر أنواع الحيوانات والنباتات الموجودة لحماية الحالة البيئية لمجاري المياه أو امتدادات المجاري المائية. (القسم 97).
حتى الآن ، فإن فكرة الصبيب البيئي هذه، على الرغم من قانون الماء والتوجيهات الملكية السامية، غير مطبقة في هذا المجال ، بل نرى أن أغلبية الأحواض الهيدروليكية تغلق أكثر فأكثر في المغربمثل حوض درعة وحوض سوس ماسة وحوض تانسيفت وحوض أم ربيع وقريبًا حوض ملوية.
تحتاج الأراضي الرطبة إلى تدفق بيئي معين لتغذية النظم البيئية الموجودة في هذه المناطق. ومن المحتمل أن يتسبب برنامج رفع سد محمد الخامس ومشروع بناء سد جديد في مشرع الصفصاف وسدود أخرى على روافد ملوية في إلحاق أضرار جسيمة بالتنوع البيولوجي ومستقبل الأراضي الرطبة في مصب الملوية التي لها أهمية دولية.
في الأخير، أعطيت الكلمة للحضور الكريم للمناقشة وطرح الأسئلة وبعض التوضيحات، كما تم تسجيل عدة توصيات يجب إيصالها لأصحاب القرار، أهمها:
-إعطاء ملوية الشخصية المعنوية القانونية.
– رفع قانون حماية الموقع الايكولوجي لمصب ملوية الى مستوى منتزه وطني طبقا لقانون رقم 07-22 للمحميات ومراسيمه التطبيقية.
– القيام بدراسة علمية هيدرولوجية وبيولوجية لتحديد الصبيب الإيكولوجي بالنسبة لواد ملوية على غرار الوديان الأخرى مثل واد سبو؛
-اصدار مخطط التسيير للموقع الايكولوجي لمصب ملوية في أقرب الآجال
– تأمين واحترام الصبيب الايكولوجي للموقع الايكولوجي لمصب ملوية طبقا لقانون الماء رقم 15-36
– إصدار النصوص التطبيقية للمواد 25 و96 و97 من قانون الماء؛
– إدراج البرامج البيئية بشكل مركز في ما يخص برامج عمل الجماعات الترابية والترافع عنها؛
– تحسين جودة وإعادة استعمال المياه المعالجة في محطة السعيدية ورأس الماء وزايو لأغراض الفلاحة أو المساحات الخضراء أو الطبيعة؛
– تخفيف الضخ على مستوى محطتي الضخ مولاي علي وأولاد استوت والمحطات الأخرى للخواص وعدم إنشاء محطات الضخ جديدة حفاظا على الصبيب الأيكولوجي للموقع البيولوجي لمصب ملوية؛
– إعادة النظر في مخطط الماء للسقي والماء الصالح للشرب 2020-2027 وخاصة بناء سد مشرع الصفصاف وسدود أخرى على واد ملوية مع الأخذ بعين الاعتبار التنوع البيولوجي كطرف في استعمال المياه؛
– تنقية قناة عين الزبدة بانتظام؛
– اقتصاد مياه الأمطار التي تلتقطها قناة حماية مدينة السعيدية من الفيضانات لصالح الفرشة المائية لمصب ملوية والموقع البيولوجي؛
– منع الزحف العمراني على حساب المنطقة الرطبة لمصب ملوية والتصدي للبناء العشوائي في الموقع؛
– إنجاز منشآت هيدروليكيةأو عتبات لمنع صعود مياه البحر المالحة في مصب ملوية مع مراعاة حركة مرور الأسماك من السافلة إلى العالية ومن العالية إلى السافلة؛
– تفعيل الديمقراطية التشاركية طبقا لفصول الدستور والقوانين الجاري بها العمل واعتبار الجمعيات المدنية كشريك في التنمية المستدامة واحترام الحق في الولوج الى المعلومة.

















































