يتابع الائتلاف المحلي من أجل الحق في الصحة بوجدة تداعيات الحريق الذي نشب بالحي الجامعي بتاريخ 12 شتنبر. 2022، والذي خلف موت الطالبين حمزة وحسام ومجموعة من الضحايا.
إننا في الائتلاف المحلي من أجل الحق في الصحة وإذ نتقدم بتعازينا لأسر الضحايا، نؤكد على ما سبق أن أشرنا له كإتلاف من نقائص بالمستشفى الجامعي بوجدة ومنها أساسا التي تهم مصلحة الحروق، التي أبان الحادث عن عجزها في معالجة الضحايا وهو الشيء الذي يساءل إدارة المركز الاستشفائي الجامعي عن الأدوار التي يقوم بها المستشفى جهويا.
إننا في الائتلاف المحلي من أجل الحق في الصحة وانطلاقا مما سبق نؤكد للرأي العام المحلي والوطني ما يلي :
- تحميلنا المسؤولية في المأساة التي وقعت بالحي الجامعي لإدارة المستشفى الجامعي بوجدة التي أبانت عن عجز مهول في استقبال الضحايا ومعالجتهم، وكذا للسلطات المحلية وإدارة الحي الجامعي وكذاالوزارة الوصية.
- نؤكد استمرارنا كائتلاف في الترافع والدفاع عن الحق في الصحة، وعن تجويد خدمات المؤسسات الاستشفائي ومنها أساسا المركز الاستشفائي الجامعي بوجدة.
- تلقينا في الائتلاف لملفات المواطنين/ت ضحايا خرق الحق في الصحة، ومنهم مرضى القلب ضحايا سوء التدبير لإدارة المستشفى الجامعي بوجدة.
- تنديدنا باستمرار سياسة الآذان الصماء لإدارة المستشفى الجامعي وعدم تجاوبها مع مراسلاتنا وكذا مجلس جهة الشرق والمديرية الجهوية لوزارة الصحة ، في مقابل تسجيلن بإيجاب تجاوب السلطات الولائية.
- عزمنا اتخاذ كافة الخطوات الترافعية التي نراها مناسبة للدفاع عن الحق في الصحة وتجويد العرض الصحي محليا وجهويا.

















































