تحت “الحِجَاب والنقاب” انحلال وتصرفات لا أخلاقية

7 يونيو 2022
تحت “الحِجَاب والنقاب” انحلال وتصرفات لا أخلاقية

اللباس المحتشم والالتزام بالدين الإسلامي في السلوكيات والمعاملات اليومية، هو توجه وخيار لدى الكثيرات، ممن اطلعن بعمق على الشريعة، واقتنعن بتعاليمها.. لكنه، بالنسبة إلى أخريات، يشكلن اليوم فئة واسعة من المجتمع، ليس سوى قناع خادع، يوصلهن إلى أربهن، ويفتح أمامهن أبواب الزواج وإقامة العلاقات الاجتماعية النفعية، بل، ومن الممكن، أن يستخدمنه للقيام بجرائمهن.

لا يخفى على أحد، أن فئة من المحجبات والمتجلببات المنقبات يستخدمن هذا الزي الإسلامي للتخفي، عند قيامهن بالسرقة في المحلات، قاعات الأفراح، المطاعم.. حتى لا يتم التعرف على هويتهن، بالعودة إلى كاميرات المراقبة أو الشهود.. أمر، في غاية الخزي.

وهناك ما هو أبشع، عندما يستخدم اللباس الشرعي للتستر عن تصرفات لا أخلاقية أخرى. فالكثيرات، حتى من المتبرجات، يلبسن الجلباب والنقاب، للخروج في مواعيد غرامية، في أماكن مهجورة أو خالية، وللمتاجرة بالمخدرات، وحتى لنقل الممنوعات..

فتيات وحتى سيدات متقدمات في السن، يمارسن الرذيلة، يسرقن، ويروجن الممنوعات على اختلاف أنواعها وووو.. هذا، كله، بالاختباء خلف وقار اللباس الإسلامي الشرعي..

اللباس الشرعي أصبح موضة في خزائن فتيات لا يعرفن من الدين غير اسمه، ولا يطبقن شيئا من تعاليمه، هدفهن من لبسه هو اصطياد عريس، يبحث عن ذات الدين والأخلاق، فيخدعنه بمظهر لا يمثلهن ولا يعبر عن أخلاقهن”.

واقع بات شائعا، اطلع عليه العام والخاص، لكن، لا أحد يستطيع تمييز سيدة ملتزمة من مزيفة في رداء إسلامي محتشم، يظهرن من الخارج بالعفاف ذاته، أما الأخلاق، فلا تكشفها غير المتابعة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق