في “يوم الغضب” صيادلة المغرب يحملون الشارة السوداء احتجاجا على انقطاع الأدوية الخاصة بالزكام وعلاج كوفيد

17 يناير 2022
في “يوم الغضب” صيادلة المغرب يحملون الشارة السوداء احتجاجا على انقطاع الأدوية الخاصة بالزكام وعلاج كوفيد

بعد إنكار وزارة الصحة لظاهرة انقطاع الأدوية على مستوى عموم الصيدليات و كل الشركات الموزعة للأدوية، و المرتبطة بالإنفلوانزا الموسمية و التي تدخل أيضا في البروتوكول العلاجي لكوفيد، بالإضافة إلى العديد من المضادات الحيوية و المحاليل المخفضة للحرارة للأطفال، و التي بات انقطاعها لأسابيع يهدد الأمن الدوائي للمواطنين، تشهد صيدليات المغرب عبر ربوع المملكة يومه الإثنين 17 يناير 2021، غضبا واسعا لصيادلة الصيدليات الذين قرروا حمل الشارة السوداء.

و تأتي الدعوة لحمل الشارة السوداء من طرف كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب و الذي أسمته ب “يوم الغضب”،وفق بلاغ للكونفدرالية، بعد إنكار وزارة الصحة لظاهرة انقطاع الأدوية على مستوى عموم الصيدليات و كل الشركات الموزعة للأدوية.

وأضافت الكونفدرالية في بلاغها، أن يوم الغضب، جاء كتحصيل حاصل بعد طمس الوزارة الوصية لكل الأوراش الإصلاحية المتعاقد عليها في وقت سابق، و رفض مبدأ المقاربة التشاركية المنصوص عليها في دستور 2011 مع الصيادلة، و تهميش الصيدليات بشكل رسمي و غير مسبوق، و إقصائهم من كل السياسات الصحية المعتمدة منذ بداية الجائحة، و البث في قرارات على حساب القطاع في خرق سافر لمدونة الدواء و الصيدلة.

وقد عبرت الكونفدرالية عن استنكارها لسياسات الوزير الحالي في محطات سابقة، من خلال تنظيمها في بادئ الأمر لوقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الصحة بالرباط، شارك فيها الصيادلة من كل أرجاء المملكة، كما وجهت الكونفدرالية شكايات لكل من وزير الحكومة السابق و وزير الحكومة الحالي، قصد التدخل و إيقاف حالة الجمود المفتعلة، التي تضرب مبدأ المقاربة التشاركية في العمق في بلورة السياسات القطاعية، مما ينتج سياسات شاذة بعيدة عن الواقع المغربي، و التي تلقي بآثارها السلبية على صحة المواطنين.

وشددت في ختام بلاغها على أنه وفي ظل القرارات المعتمدة والمربكة للسير العادي للصيدليات، و التي تمس بصحة المواطنين و استقرار الصيدليات، فإن كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب عازمة على المزيد  من الاحتجاجات المشروعة حفاظا على هذا القطاع، الذي اعتمدته الدول المتقدمة و منها دول الجوار كشريك استراتيجي، من أجل تقوية منظوماتها الصحية و تطويرها و لاسيما في ظل ظروف الجائحة عوض الإقصاء الممنهج.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق