السلطات الإسبانية متخوفة من مشروع بناء قاعدة عسكرية قرب مليلة مشتركة بين المغرب وإسرائيل

18 نوفمبر 2021
السلطات الإسبانية متخوفة من مشروع بناء قاعدة عسكرية قرب مليلة مشتركة بين المغرب وإسرائيل

أثار مشروع بناء قاعدة عسكرية في بلدة أفسو ضواحي الناظور، وفق ما أوردته جريدة “الإسبانيول” الإلكترونية، مخاوف السلطات الإسبانية، التي رأت في الموضوع تهديدا أمنيا لمدينة مليلية المحتلة، التي تبعد عن هذه المنطقة بحوالي 68 كيلومترا..  وذكرت أن مصادر استخباراتية أجنبية، حذرت من هذا المشروع، الذي يتجاوز، وفق تعبيرها، اتفاقيات “أبراهام”، التي جرى توقيعها، في أكتوبر من السنة الماضية، مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وسيقوم وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، الأسبوع المقبل، بزيارة إلى الرباط، تعتبر الأولى من نوعها، لوزير دفاع إسرائيلي إلى المغرب، حيث ستمتد إلى يومين، سيوقع خلالها اتفاقية تفاهم، تحدد شروط التعاون في مجال الدفاع، وهي الاتفاقية، التي سيوقعها مع الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي.

ووفق ما أوردته جريدة “الإسبانيول” الإلكترونية، فسيمتد هذا التعاون إلى بناء قاعدة عسكرية، في منطقة أفسو، التابعة إلى إقليم الناظور، وغير البعيدة عن مطار العروي الدولي.

وأبدت الجريدة الإسبانية نفسها تخوفها من أن تعزز هذه الشراكة الاستراتيجية، الطيران الحربي المغربي، عبر تطوير وإنتاج الطائرات بدون طيار، حيث تعمل البلدان، على إعداد مشروع لصناعة هذه الطائرات بالمغرب، وإنتاج أكبر عدد ممكن منها بالمغرب، على اعتبار أن إسرائيل تعد أحد المصدرين الرئيسيين لطائرات “الدرون” الحربية، على مستوى العالم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق