رغم مرور ما يقارب شهر على الاستحقاقات الانتخابية والتي انتهت بفوز حزب الحمامة بنسبة كبيرة خلال هذه الانتخابات، لكن تداعياتها لازالت ترخي بضلالها على الأحزاب، وفي هذا السياق تحولت ندوة صحفية عقدها حزب الاتحاد الاشتراكي، يوم أمس السبت 2 أكتوبر، من أجل تقديم حصيلة مشاركته في انتخابات 8 من شتنبر (تحولت) إلى حلبة الملاكمة.
وشهدت الندوة الصحفية تراشقا بين المنسق الإقليمي للحزب جواد شفيق، وبعض معارضه الذين اتهموه بإقصائهَم، وكذا سوء تدبير الانتخابات، ومرحلة تشكيل المجالس المنتخبة بالمدينة.
وتبادل الطرفان الاتهامات مع توجيه وابل من السب والشتم والكلام النابي لبعضهما البعض، قبل أن تتطور الأمور ويشتبكان، أمام عدسات كاميرات الصحفيين، ولولا تدخل بعض الحاضرين لتطورت الأمور إلى ما لا يحمد عقباه .
وحسب بعض المصادر من داخل الاتحاد الاشتراكي، فإن خصوم المنسق الإقليمي لحزب المهدي بنبركة، بمدينة فاس، يتهمونه بإغراق الحزب بالأعيان وإقصاء الكفاءات الاتحادية، وتقديم امتيازات للمقربين منه .


















































