استنكرت تنسيقية مبادرة “سنواصل الطريق”في بيان لها توصلت “وجدة7” بنسخة منه، المنع الذي تعرض له عضوان في المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، من طرف محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، من حضور اجتماع المكتب السياسي للحزب أمس الأربعاء 22 شتنبر الجاري، بسبب كون العضوين يوجدان ضمن الموقعين على وثيقة “سنواصل الطريق”، والتي وقعها عدد من مناضلات ومناضلي الحزب، وتعبر عن رؤيتهم لواقع الحزب وآفاقه.
وجاء في البيان الاستنكاري: “في سابقة خطيرة، أقدم الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، في بداية اجتماع المكتب السياسي للحزب أمس الأربعاء 22 شتنبر الجاري، على منع الرفيقين فاطمة السباعي وعز الدين العمارتي من حضور الاجتماع، رغم أنهما عضوان بالمكتب السياسي للحزب. وقد تعرض الرفيقان للتهجم والإهانة والتعنيف اللفظي من طرف بعض الأعضاء بالمكتب السياسي انبروا ل”خدمة” الأمين العام وتنفيذ قراره بمنع الرفيقين من حضور الاجتماع. وتعود أسباب هذا السلوك المشين، الذي لا يمت بصلة إلى ثقافة الحزب وتقاليده ولا إلى ما تقتضيه روح الديموقراطية من احترام الحق في الاختلاف، إلى كون الرفيقين يوجدان ضمن الموقعين على وثيقة “سنواصل الطريق”، والتي وقعها عدد من مناضلات ومناضلي الحزب، وتعبر عن رؤيتهم لواقع الحزب وآفاقه. مع العلم أن الرفيقين قد بادرا إلى مراسلة الأمين العام و أعضاء من المكتب السياسي قصد إدراج وثيقة المبادرة ضمن نقط جدول أعمال اجتماع المكتب السياسي و الدورة المقبلة للجنة المركزية. وأمام هذا السلوك الخطير والنشاز فإننا في تنسيقية مبادرة “سنواصل الطريق”:
– ندين بشدة هذا السلوك الشاذ والخطير وغير المقبول.
– نؤكد تشبثنا بحزبنا كإطار تقدمي، ديموقراطي، وبوحدته التنظيمية.
– ندعو كل رفيقاتنا ورفاقنا إلى الصمود وضبط النفس والترفع عن الصغائر.
– ندعو قيادة الحزب إلى التحلي بالحكمة والرزانة والمسؤولية، وعقد مصالحة شاملة لاسترجاع مناضلات ومناضلي الحزب، والقيام بعملية نقد ذاتي في إطار من المصارحة والمكاشفة مع الذات ومع الجماهير العريضة.
– ندعو الأمين العام للحزب إلى الاعتذار وتقديم نقد ذاتي تتبعه استقالته الفورية في انتظار عقد مؤتمر استثنائي.
وختاما، فإننا في تنسيقية مبادرة “سنواصل الطريق” متشبثون بخيار التغيير من داخل الحزب من أجل إعادته إلى سكته الصحيحة ليعود كما كان، حزباً نابعا من جماهير الشعب، وحاملا لمطالبها وآمالها.


















































