حزب العدالة والتنمية ألم تكفيهم عشر سنوات لسماع أنين الفقراء في الوقت الذي كانوا ينعمون بالأجور المنتفخة والسيارات الفارهة

17 سبتمبر 2021
حزب العدالة والتنمية ألم تكفيهم عشر سنوات لسماع أنين الفقراء في الوقت الذي كانوا ينعمون بالأجور المنتفخة والسيارات الفارهة

لا زالت السقطة المدوية لحزب العدالة والتنمية في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، تدفع العديد من القيادات داخل الحزب لمحاولة فهم وتفسير ماجرى .

في هذا الإطار، قال “عبد العالي حامي الدين”، القيادي البارز في حزب “العدالة والتنمية”، إنه من أجل فهم أسباب هزيمة الحزب، هناك حاجة للإنصات العميق لنبض الشارع والاستماع بتواضع لملاحظاته وانتقاداته.

وفي تدوينة له، نشرها على صدر صفحته “الفايسبوكية”، أكد القيادي المعروف بقربه من “بنكيران”، على أن الوقت قد حان لإطلاق دورة جديدة من التفكير والاجتهاد والتجديد والنقد العقلاني بكل حرية.

تحليل حامي الدين قابله رد ساخر من طرف الأستاذ الجامعي والمحلل السياس يحيى اليحياوي الذي نشر تدوينة نشرها على صدر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك جاء فيها “عبد العالي حامي الدين، عضو حزب العدالة والتنمية المفلس، والمتهم الطليق بقتل بنعيسى آيت الجيد رحمه الله، يقول: إنه “من أجل فهم أسباب هزيمة حزب العدالة والتنمية، هناك حاجة للإنصات العميق لنبض الشارع، والاستماع بتواضع لملاحظاته وانتقاداته، في أفق إطلاق دورة جديدة من التفكير والاجتهاد والتجديد…” (انتهى الاقتباس)

وتابع اليحياوي ساخرا “الإنصات لنبض الشارع؟ …أين كانت آذانكم طيلة العشر سنوات التي قضيتموها كابسين على قلوبنا، حتى خفت صبيب نبضها، وكاد ينقطع؟…خصصتموها للإنصات لما تمليه عليكم حساباتكم في الأبناك، وزيجاتكم وخليلاتكم ونزواتكم ورحلات استجمامكم بكل بلدان وعواصم الدنيا، ومن عرق جبيننا وضرائبنا؟”.

وتساءل اليحياوي “ألم تكفكم عشر سنوات لسماع أنين الفقراء والمعطلين والمحرومين، فيما كنتم تنعمون بالأجور المنتفخة والامتيازات المتنوعة والسيارات الفارهة والإقامات الفاخرة؟ … “إطلاق دورة جديدة من التفكير”؟…التفكير في ماذا وكيف ولأية غاية؟…تريد أن تفكر؟…فكر وافرش جناح التفكير على مطواعيه…لكنك لن تستطيع أن تسبح كثيرا في “عالم الفكر”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق