رغم نفي وزارة التربية الوطنية إلغاء التربية الاسلامية من الإمتحانات الإشهادية موجة غضب واسعة تجتاح مواقع التواصل

16 سبتمبر 2021
رغم نفي وزارة التربية الوطنية إلغاء التربية الاسلامية من الإمتحانات الإشهادية موجة غضب واسعة تجتاح مواقع التواصل

بالرغم من نفي وزارة التربية الوطنية إلغاء مادة “التربية الاسلامية” من الإمتحانات الإشهادية، وتأكيدها أن الإجراءات التي أتت بها المذكرة الوزارية بشأن تأطير اجراء المراقبة المستمرة همت حصريا مكون المراقبة المستمرة في المستويات الانتقالية والمستويات الختامية للأسلاك التعليمية الثلاثة، وأنها لم تتضمن أي تغيير أو تعديل على وضعية المواد المحددة للامتحانات الموحدة الإقليمية والجهوية والوطنية ولا على معاملاتها والمدد الزمنية المخصصة لها، بمقتضى القرارات الوزارية المنظمة لتلك الامتحانات، بما في ذلك مادة التربية الإسلامية التي كانت دائما مكونا من مكونات اختبار اللغة العربية للامتحان الإقليمي لنيل شهادة الدروس الابتدائية، لاتزال مواقع التواصل الاجتماعي تعج بالعديد من التدوينات الغاضبة للعديد من الأساتذة والأكاديميين والمثقفين والإعلاميين.

وفي هذا الصدد قال الدكتور عصام البشير المراكشي، المتخصص في علوم الشريعة الإسلامية، أن “التعليم الديني في انحدار منذ عقود، ولم يبق إلا الإجهاز عليه، لتخلو عقول الناشئة من أي فكر يمكنه مدافعة الثقافة الغربية المهيمنة”. وأضاف، في تدوينة على صفحته “فيسبوك”، أن “مسؤولية الإنقاذ من داخل الأسرة في ازدياد، فهي الحصن الأخير”. وختم تدوينته بهاشتاغ: “#التربية_الإسلامية_خط_أحمر/ لا لتهميش_التربية_الإسلامية”.

وتأتي تدوينة الشيخ البشير في سياق أخبار راجت عن إلغاء اختبارات مادة التربية الإسلامية من الامتحانات الموحدة للسنة الختامية من التعليم الابتدائي.

 القيادي في شبيبة العدل والإحسان بوبكر الونخاري، كتب في تدوينتة له بموقع “فيسبوك”، “ما القرارات التي اتخذت بشأن مادة التربية الإسلامية وقصة الامتحانات التي تفجرت خلال اليومين الماضيين إلا وجه من وجوه مزيد من الاعتداء على حق أبناء المغاربة في تعليم أكثر تعبيرا عنهم”.

وتابع قائلا “ما جرى كان مسبوقا بقرارات كثيرة، ولن يتوقف عند هذا الحد، لأننا بإزاء موقف ورؤية معينة غير معنية بتعليم متوازن وأكثر انسجاما مع هوية الشعب”.

وختم تدوينته بالقول “لا شك أن حذف مادة التربية الإسلامية من مواد التقويم في مستويين إشهاديين ستحلقه مزيد من القرارات. آن لهذا العبث بتعليم أبنائنا أن يتوقف”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق