لم يستسغ الكثير من النشطاء الجزائريين والمغاربة قرار الجزائر قطع علاقاتها الديبلوماسية مع المغرب، معتبرين أن القرار متسرع وغير مسؤول، وينم عن صبيانية في اتخاذ القرار من طرف حكام قصر المرادية، الذين أصبحوا يبحثون بكل السبل عن شماعة ليعلقوا عليها فشلهم في إدارة شؤونهم الداخلية .
واعتبر نشطاء منصات التواصل الاجتماعي أن هذا القرار لا يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين اللذان تربط بينهما علاقات أخوة ضاربة جدورها في التاريخ ولا يمكن أن تتأثر بقرار صبياني ومتسرع من طرف القيادة السياسية في الجزائر .
وأكد النشطاء في تدويناتهم على عمق العلاقة الأخوية التي تجمع الشعبين، داعين إلى تغليب العقل والحكمة في التعامل مع القضايا الخلافية وفتح المجال أمام الحوار ، عوض تبني سياسة عنترية لن تفيد الشعبين في شيء .
وأشاد عدد من النشطاء ببلاغ وزارة الخارجية المغربية الذي أكد مرة أخرى على أن المغرب سيظل شريكا للشعب الجزائري الشقيق، رافضا الانسياق للغة التصعيد التي تعتمدها الجزائر


















































