بعدما أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في بيان، يوم الخميس الماضي، أنه “تقرر في ظروف التدابير الاحترازية من عدوى الوباء، عدم إقامة صلاة عيد الأضحى (الأربعاء المقبل)، سواء في المصليات أو المساجد”. وبعدما أوضحت أن القرار يأتي “نظرا للتوافد الذي يتم عادة في هذه المناسبة، ونظرا لصعوبة توفير شروط التباعد”. أثار تجمع الآلاف من أنصار فريق الوداد البيضاوي لكرة القدم أمام مركب بنجلون للاحتفال بلقب البطولة 21 الكثير من علامات الاستفهام حول الجهة التي رخصت للجماهير بالخروج للشارع للتجمهر في وقت تنذر فيه الحالة الوبائية بالمغرب بكارثة حقيقية في ظل تنامي وثيرة الإصابات بفيروس كورونا .
وخلفت الصور والفيديو المتداولة والتي تظهر جحافل بشرية تحتفل بإحراز فريقها للقب البطولة الوطنية في غياب تام لإجراءات التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة خلفت غضبا عارما لدى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين تساءلوا عن السبب الذي يجعل السلطات تسمح بمثل هذا التجمهر في مثل هذه الظرفية الحساسة التي تعيشها المنظومة الصحية ببلادنا في ظل تفشي فيروس كورونا في وقت تقرر فيه رسميا منع صلاة العيد بالمساجد والمصليات خوفا من حصول انتكاسة وبائية .
وعلق أحد النشطاء متسائلا “مثل هذه التجمعات مسموح بها أما صلاة العيد ؟!!!!”. وأضاف آخر “يخليونا ها نصليو صلاة العيد ملي كيسمحو بالتجمعات علاش منعو صلاة العيد”. وزاد ناشط فيسبوكي “صلاة العيد لا (علما أن كل مصلى تجمع 500 شخص كأبعد تقدير)”.


















































