تستعد الحكومة لاعتماد الساعة الإضافية من جديد مع متم شهر رمضان في تجاهل تام للمطالب الداعية لإلغاء العمل بها.
وتعود إلى الواجهة مطالب نشطاء وبرلمانيين بإلغائها، وإقرار “الرسمية” طيلة السنة.
وتواجه “الساعة الإضافية” في المغرب العديد من الانتقادات الحادة، خصوصاً تلك التي تتعلق بدراسة التلاميذ في فصل الشتاء، حيث يضطرون للخروج إلى مدارسهم في الظلام عند حلول تباشير الفجر، ما يعرضهم للمخاطر، فضلاً عن اضطرابات نفسية واجتماعية تصيب الإنسان بسبب تغيير هذه الساعة.
وكانت الحكومة قد اعتمدت توقيت (غرينتش + 1) رسمياً بالمغرب في أكتوبر 2018، “بكيفية مستقرة تفادياً لتعدد التغييرات خلال السنة”، لكن انتقادات شديدة للقرار الحكومي تتجدد كل مرة عندما ينتقل مباشرة بعد شهر رمضان إلى اعتماد “التوقيت الصيفي”
وكان عدد من البرلمانيين قد نقلوا مطلب إسقاط الساعة الإضافية للحكومة التي تمسكت بـها بدعوى”فوائدها” في اقتصاد الطاقة.


















































