بحزن وألم يتحدث من بقي على قيد الحياة من ساكنة دوار تفكاغت، الذي يبعد بـ15 كلم عن مركز امزميز، بإقليم الحوز، عقب الزلزال الذي دمر منازلهم، فوق جثة أقاربهم.
مشاهد دمار شامل بالمنطقة، التي انهارت جميع منازلها ومسجد الدوار أيضا، وتسجيل نحو 100 قتيل، مع استمرار عمليات التنقيب عن مفقودين. وقالت إحدى الناجيات، في تصريح إعلامي، “كل دار ماتو فيها 7 أشخاص على الأقل، وحتى دار مبقات، كلشي طاح والناس باقين تحت الأرض”.
وبلغت قوة زلزال الجمعة 7 درجات على مقياس ريختر ومركزه منطقة الحوز، وضرب عدة مدن، منها الرباط والدار البيضاء ومكناس وفاس ومراكش وأكادير وتارودانت، بحسب المعهد الوطني للجيوفيزياء، الذي وصف الزلزال بأنه “الأعنف منذ قرن”.
ووفقا لأحدث بيانات وزارة الداخلية،
إلى حدود الساعة العاشرة من يومه الإثنين 11 شتنبر الجاري، بلغ عدد الوفيات الذي خلفته الهزة الأرضية 2497 شخصا، وعدد الجرحى 2476.
وفي هذا السياق، بلغ عدد الوفيات 1452 بإقليم الحوز، و764 بإقليم تارودانت، و202 بإقليم شيشاوة، و18 بعمالة مراكش.


















































