تحوّل ليل كثير من المواطنين إلى نهار في رمضان والعكس صحيح، وهو ما أخلّ بالساعة البيولوجية للجسم البشري، ويُمهد لظهور أعراض واضطرابات جسمانية، يحذر منها الأطباء، وعلى رأسها مرض زهايمر والسّكتة الدماغية والشيخوخة المبكرة.
ويرتبط التوازن النفسي والصّحي للشخص، ارتباطا وثيقا بنوعية نومه، وأيّ إخلال بهذه العملية البيولوجية، يؤدي إلى مشاكل نفسية وصحية عديدة، وهو ما نلاحظه في شهر رمضان الكريم، أين يتحول ليل كثير من الأشخاص إلى نهار، وآخرون من الموظفين والعاملين، يتحصلون على أقل من 3 ساعات نوم في 24 ساعة، بسبب السّهر ليلا ومداومتهم في الوظيفة نهارا.
وقد أكد مختصون عدم انتظام النوم أو اضطرابه يؤثر على الاستقرار النفسي والصحي للشخص، وتكثر هذه العادة الاجتماعية غير الصحية في شهر في رمضان، بسبب السهر لساعات متأخرة وعدم احترام الساعة البيولوجية للنوم والاستيقاظ. وهو ما يؤدي إلى “حدوث خلل كبير بالجسم البشري”.
وأشار مختصون، إلى أنّ كثيرا من الصائمين نجدهم في نهار رمضان خاملين ومرهقين، وتنقص مردوديتهم في العمل وتفاعلهم الاجتماعي، ويعانون أيضا من القلق والتوتر والانفعال، وهذا راجع إلى قلّة ساعات النوم في رمضان.
كما أن زيادة على السهر الطويل في رمضان، تتناول العائلات أطباقا دسمة وغنية بالبهارات مع كثرة شرب المنبهات من قهوة وشاي وحلويات، ما يتسبب لهم في التخمة وعسر الهضم، والنتيجة ظهور اضطرابات النُوم.
قلة النوم تعتبر خطرا كبيرا على الصحة، حيث كشفوا أن الذين يسهرون ليلا وينامون نهارا، مُهددون بمرض زهايمر، والشيخوخة المبكرة، شيخوخة الجلد، أمراض القلب والشرايين، السرطان، السكتة القلبية والدماغية، وأيضا داء السّكري.
وأن جسم الإنسان يتخلص من السموم في الفترة الليلية، وبالتّحديد بعد صلاة العشاء، وهو الوقت الذي تنشط فيه الغدة الصنوبرية المسؤولة عن التخلص من مختلف السّموم من الجسم، وساعات النهار لا تعوض الساعات الليلية، سواء من الجانب الصّحي أو النفسي.
قلة النوم في رمضان تهدد أصحابها بأمراض خطيرة

















































