في الوقت الذي يصارع فيه الشبان المغاربة “غُول” البطالة، التي تعد في المغرب “قنبلة موقوتة” ومسألة “يجب أن تؤخذ على محمل الجد” إذ أنها تطاول أكثر من أربعة من شبان المدن من أصل 10، في مشكلة تعتبر سببا رئيسيا للقلق الاجتماعي الذي ينمي مشاعر الإحباط والاستياء في المملكة، تراهن الحكومة على تنمية الاستثمارات لإيجاد فرص شغل للمهاجرين -من إفريقيا جنوب الصحراء وغيرها- الذين قرروا الاستقرار بالمغرب، وفق ما أكده مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة.
وفي الندوة الصحفية التي عقدها أمس الخميس، أكد بايتاس أن المغرب تحول من وجهة عبور إلى وجهة استقبال، مضيفا بأن الحكومة تعتقد أن الأوراش التي فتحتها المملكة لتنمية الاستثمار مع ميثاق الاستثمار الجديد ستجعل من هذا الأخير رافعة للتشغيل.
كما أكد أن ذلك “لن يجيب فقط عن الاحتياجات، ولكن سيفتح أيضا مجموعة من الإمكانيات لهؤلاء المهاجرين الذين قرروا الاستقرار بالمغرب”.


















































