من أجل التشخيص فقط ووصف العلاج المناسب، أعطى مستشفى بوجدة، موعدا لسيدة تعاني من المرض على مستوى القلب والشرايين بعد سنة كاملة.
وقالت السيدة في اتصال مع “وجدة7″، أنها عانت الأمرين وترددت مرارا على هذا المستشفى من أجل مقابلة طبيب القلب والشرايين، دون أن تتمكن من ذلك، لتحصل في النهاية على موعد شفوي للكشف الطبي بعد سنة كاملة، وقد لا يحضر الطبيب المختص أصلا في ذلك اليوم لأي سبب كان.
مشكلة الصحة العمومية في المغرب ليست مشكلة تدبير، لأن كل مسؤول في موقعه يشتغل بما هو متاح له، “مسؤولي الوزارة الوصية فما تحت”، فكل واحد يختبئ وراء عذر الإمكانيات، لكن ماذا لو جعلت الدولة مجال الصحة أولوية؟ ماذا لو أعادت توجيه نفقات كثيرة تعد بالمليارات لا يجني منها المواطن أي شيء إلى قطاع الصحة بهدف أن تتحسن ظروف الاستقبال والاستشفاء وتوفير الأدوية؟


















































