تسود التكهنات في أروقة نظام العصابات (الجنرالات) هذه الأيام بشأن الشخصية التي ستخلف وزير الخارجية الحالي رمطان لعمامرة في منصبه وتتناقل جهات على ما يبدو اسم اثنين من المرشحين المؤهلين لشغل هذا المنصب…
الأسبوع الماضي واجه بعض المسؤولين في الجيش للعمامرة بشأن الشائعات المنتشرة بقرب مغادرته للمنصب فأظهر جهله بالأمر ووعدهم بالبقاء في منصبه طالما أنه كما يعتقد سيكون مفيداً للجزائر.
وكان لعمامرة قد عقد يوم أمس اجتماعا مصغرا مع كوادر وزارة الخارجية لينفي ما تداولته تقارير بأنه على وشك ترك منصبه ومن المعروف أن الرئيس تبون عبر في أكثر من مناسبة عن ثقته بكبير دبلوماسييه رغم أخبار تفيد بأن لعمامرة نعت تبون بـ”بالسكير الذي يحرج الجزائر في خرجاته البهلوانية”.
العمامرة فشل في إحداث أي تأثير وتغيير مهم في الديبلوماسية الجزائرية أمام الضربات القاتلة للديبلوماسية المغربية المحترفة، ويبدو أن سعيه لمعالجة العزلة الدولية التي تعيشها الجزائر عبر شراء ذمم دول فقيرة وغير مؤثرة مثل تونس وموريتانيا لم يعطي أكله مما تسبب بإحداث ضرراً ماليا بليغاً بالميزانية العامة لوزارة الخارجية وهي التي تعتبر أكبر ميزانية بعد ميزانية وزارة الدفاع الأمر الذي أضعف عمل وزارة الخارجية على ملفات أخرى من بينها أوضاع دول الساحل وليبيا.

















































