بعدما رفضت مساعدة المغرب… الجزائر تتهم المملكة المغربية بإشعال الحرائق والشعب الجزائري يعتبر هذا الاتهام هروبا من المسؤولية وتصديرا للأزمة الداخلية

19 أغسطس 2021
بعدما رفضت مساعدة المغرب… الجزائر تتهم المملكة المغربية بإشعال الحرائق والشعب الجزائري يعتبر هذا الاتهام هروبا من المسؤولية وتصديرا للأزمة الداخلية

بكل وقاحة رفض جنرالات الجزائر مساعدة المملكة المغربية والتي كان سيكون تدخلها مفيدا وسينقذ الكثير من الأرواح لكن حقد الجنرالات على القبايليين جعلتهم يرفضون هذه المساعدة ليحترق أكبر عدد من الأمازيغ وليكونوا عبرة لباقي الجزائريين المغلوبين على أمرهم…

المخططات الإرهابية للجنرالات في الجزائر وفي المنطقة ليست بجديدة إنما هي عقود مستمرة من الدسائس والمؤامرات الهدف منها تحقيق الأحلام الفرنسية في التوسع على أمل مستحيل المنال في إعادة أمجاد الإمبراطورية الفرنسية البائدة ومع ذلك نجد نظام الجنرالات يسعى حثيثاً ليصل إلى مبتغاه غير مكترث بالكوارث الإنسانية التي يتسبب فيها ولا بحجم الدمار الذي ينتج عن مخططاته الإجرامية كل ما يهتم به هو سرقت خيرات الجزائر والسيطرة على الشعب الجزائري وجد فيه من يؤيده وينفذ مخططاته كما وقع في حادثة حرق الشعب القبايلي والذي له مكانة تاريخية تقف سداً منيعاً أمام المخططات التخريبية للجنرالات في الجزائر ومنعاً لانتشار فسادهم في الأرض. فقد كانت تدخلاتهم سلبية إلى أبعد الحدود وتنتهج أساليب ملتوية وصولاً إلى أهدافهم لا يهمهم من يموت ولا يهمهم حجم الدمار المهم تحقيق المصالح المبنية على جثامين الأبرياء ودمار المدن وخير دليل أن تقوم شرطة الجنرالات بتلفيق تهم لأحد الأحرار جاء ليساعد القبايليين ليتم حرقه من طرف بعض المتعصبين لكي يشعلوا نار الفتنة بين الأمازيغ والعرب فجنرالات الجزائر بارعون في إشعال النار.

أمر المساعدة لم يرق لنظام الجزائر، حيث وجه اتهامات للمغرب بدعمه لـ”حركتين إرهابيتين” متورطتين في إشعال الحرائق التي اجتاحت شمال البلاد قبل أيام وأودت بحياة العشرات من المواطنين. معلنة إعادة النظر في العلاقات بين البلدين. وجاء ذلك في بلاغ للرئاسة الجزائرية، صادر عقب اجتماع استثنائي للمجلس الأعلى للأمن ترأسه عبد المجيد تبون، خصص لتقييم الوضع العام للبلاد عقب الأحداث التي عرفتها الجزائر.

وقال البلاغ إن “الأفعال العدائية المتكررة من طرف المغرب ضد الجزائر (تطلبت) إعادة النظر في العلاقات بين البلدين، وتكثيف المراقبة الأمنية على الحدود الغربية” وفق تعبيره. متهما المغرب باقتراف “أعمال عدائية متواصلة، بدعم من حليفه الكيان الصهيوني ضد الجزائر”.

وأعلن البلاغ أنه عن” تكثيف الجهود من أجل إلقاء القبض على باقي المتورطين وكل المنتمين إلى حركتي “الماك” و”رشاد”، المتورطين في إشعال الحرائق واغتيال جمال بن سماعين، واللتين تهددان الأمن العام والوحدة الوطنية، “لا سيما (الماك) التي تتلقى الدعم والمساعدة من أطراف أجنبية، خاصة المغرب والكيان الصهيوني، حيث تطلبت الأفعال العدائية المتكررة من طرف المغرب ضد الجزائر إعادة النظر في العلاقات بين البلدين وتكثيف المراقبة الأمنية على الحدود”.

هذه الاتهامات لم تقنع الكثير من الجزائريين، الذي لم يستصيغوا رواية حكام بلادهم واعتبروها أقرب إلى الخيال، وتستغبي الشعب الجزائري وتحتقر ذكائه. ولم يتقبل عدد كبير من النشطاء الجزائريين رواية حكام بلادهم التي صدرت يوم الثلاثاء، مؤكدين أن تحميل المغرب المسؤولية على ما حدث لا يعدو أن يكون مجرد هروب من المسؤولية  في الفشل في إطفاء الحرائق ، والتي أظهرت عدم توفر الدولة على الإمكانيات التي تسمح لها بمواجهة مثل هذه الكوارث .

ورفض مجموعة من نشطاء منصات التواصل الاجتماعي سياسة التصعيد التي ينهجها حكام قصر المرادية ضد المغرب، داعين تبون وجماعته بالتركيز على بلدهم وتحسين معيشة المواطن الجزائرية وتطوير إمكانية البلد في مواجهة الكوارث عوض تصدري الأزمات الداخلية كل مرة بالهجوم على المغرب .

وطالب نشطاء جزائريون إعلام بلادهم أيضا بالتركيز على المشاكل التي يعاني منها المواطن الجزائري عوض الهجوم كل مرة على المغرب ونفت سمومه  للتفرقة بين الشعبين الجارين والشقيقين

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق