مع دخول البرنامج الجديد لتوزيع المياه منذ السبت الفارط حيز التنفيذ تواصل سيناريو الأزمة واستمر أيضا التذبذب والخلط ولم يقو المواطنون على فهم الوقت المحدد لسيلان الماء عبر حنفياتهم خصوصا مع اعتماد ثلاثة أنواع من الأنظمة الجديدة في التوزيع والنقطة التي أفاضت الكأس نظام يوم بيوم الذي لم يهضمه مواطنو الأحياء الخاضعة لذلك النوع من التوزيع إلى جانب مشكل ضعف ضغط المياه كمشكل آخر طفا على السطح في بعض الأحياء..
هذا الأمر أدى بعائلات إلى هجر منازلها نحو بيوت الأقارب أو العائلة الكبيرة للانتفاع بنعمة الماء بعد أن طردتهم حنفياتهم الجافة بصفة اضطرارية ولم يتحملوا الأزمة الراهنة التي أدت إلى غياب مادة أساسية جعل الله تعالى منها كل شيء حيا.
ولازال سيناريو تذبذب توزيع المياه متواصلا عبر اغلب أحياء العاصمة ولم تجد الاسر حلا في ذلك سوى بتخزين الماء بكميات مضاعفة وهو ما يؤدي إلى احتكار المادة ويضع نظام التوزيع وترشيد استهلاك الماء في خانة اللا حدث فاللجوء إلى التخزين عبر صهاريج تحوي ازيد من 400 لتر ليس بالشيء الهين في ظل الأزمة وانخفاض نسبة الماء عبر السدود إلى 15 بالمئة وشح الأمطار.


















































