على خلفية رواج بعض الأخبار حول تحرير ثمن الخبز العادي المصنوع من الدقيق الممتاز والمحدد في درهم واحد وعشرين سنتيما للخبزة الواحدة، نفت الجامعة الوطنية للمخابز والحلويات بالمغرب خبر تحرير أسعار الخبز ووصفته ب”الفتنة والبلبلة”،وذلك كرد على إعلان الفيدرالية المغربية للمخابز والحلويات عن تحرير سعر الخبز من الثمن المرجعي المتعارف عليه والمحدد في 1,20 درهم للخبزة،
وقالت الجامعة في بلاغ لها إلى أنها هي الممثل الرسمي للقطاع ومهنييه والمخاطب الوحيد من طرف الدولة والشركاء في سلسلة الحبوب، مؤكدة عدم وجود تغيير في سعر خبز 1,20 درهما.
وأوضحت أن ثمن الخبز المنتج في المخابز بكافة أنواعه محرر طبقا لقانون حرية الأسعار والمنافسة، إلا أنه يستثنى من ذلك الخبز العادي المحدد ثمنه في 1.20 درهما، طبقا للاتفاق الذي يربط بين الدولة والجامعة الوطنية للمطاحن والجامعة الوطنية للمخابز والحلويات منذ 2008، والذي تقوم بموجبه الدولة بدعم المطاحن عند اللزوم لكي لا يتعدى ثمن القمح 350 درهما للقنطار.
إلى ذلك، كشف البيان عن عزم الجامعة، على إثر الغلاء المهول الذي عرفته المواد الأولية، فتح حوار مع الحكومة من أجل إيجاد السبل الكفيلة لحل معضلة ارتفاع تكلفة إنتاج الخبز العادي.
هذا الارتفاع تسبب في معاناة المهنيين جراء تراجع مبيعاتهم بسبب المنافسة غير الشريفة التي باتوا يتعرضون لها من قبل المنتجات العشوائية التي غزت السوق والمنفلتة للأسف من رقابة الأجهزة الوصية.

















































