تواجه الكثير من العائلات المغربية هذه الأيام، وضعا صعبا بين ارتفاع الأسعار والرغبة في شراء مستلزمات العيد لإسعاد الأطفال خصوصا، حيث يؤكد المختصون في قطاع الملابس، أن أسعار الملابس المستوردة عرفت زيادات بنسبة كبيرة أي أنها سترتفع أكثر مما هي عليه بـ3 مرات، مما يجعل أغلب المواطنين، غير قادرين على مواجهتها.

وقال هؤلاء إنّ الأزمة المتعلقة بأسعار الملابس، ستتفاقم باقتراب عيد الفطر، حيث أكدوا أن سعر طاقم كامل للأطفال، من المخزون القديم، لا يقل عن 300 درهم، أمّا الأطقم الجديدة المستوردة، فلن تباع، حسبهم، بأسعار دون 500 درهم خلال عيد الفطر.
وقد انتعشت الحركية في أسواق الملابس في النصف الثاني لرمضان، وزاد النشاط التجاري للتخلص من سلع مكدّسة منذ 3سنوات، مع إبقاء أسعارها القديمة، ورفع أسعار الملابس الجديدة، فيما لجأ الكثير من التجار إلى السوق الالكترونية لبيع “كسوة العيد”، حيث اجتهد هؤلاء في تسويق سلعهم عبر “اليوتيوب” و”الفايسبوك”.
وعبّر بعض المواطنين، عن عدم رضاهم عن الأسعار ، فكسوة بسيطة لطفل واحدا تتطلب مبالغ كبيرة، أمّا إذا كانت “الكسوة” من محلات الموضة والجودة العالية فإن السعر يرتفع لما يفوق 1000 درهم.

جائحة كورونا أثّرت كثيرا في سوق الألبسة، وتراجع الاستيراد سبب تكدس السلع القديمة المتواجدة بكثرة في السوق، مما اضطر، بعض التجار إلى بيع بعضها بأسعار معقولة.
السّلع المكدّسة تباع مع اقتراب العيد بأسعار قديمة، حيث تم استيراد بعضها منذ 3 سنوات تقريبا، ولكن الملابس التي استوردت مؤخرا، وهي في الغالب من صنع تركي، تضاعف سعرها.
زيادة الطلب هذه الأيام على سوق الملابس لاقتناء كسوة العيد، جعل بعض الباعة لا يتفهمون وضع بعض العائلات فقاموا برفع أسعار السلع المكدسة.

















































