أكد وزير الفلاحة والصيد البحري محمد الصديقي، أن المغرب يمر بمرحلة استثنائية في العجز المائي وشح الأمطار، لم يعرفه منذ سنة 1981. وأوضح الوزير، أن ذلك أثر على حقينة السدود التي لا تتجاوز نسبة ملئها 12 في المائة. مشيرا إلى أنه باستثناء جهة الدار البيضا-سطات وجهة الرباط، سلا، القنيطرة وجهة فاس، مكناس، فإن باقي الجهات تعاني من حالة جفاف ووضع سيء على المستوى الفلاحي وشح المياه.
وكشف عن تعرض مليون هكتار للخسارة، فيما وصف حالة مليون هكتار و300 هكتار بالصعبة، وأن نزول الأمطار في الأيام المقبلة قد ينقذها، مقابل نفس الرقم من الهكتارات في وضعية مطمئنة، ومن ضمنها حوالي 400 هتكار تخضع لنظام السقي.
كما تطرق للبرنامج الذي أطلق الملك محمد السادس لدعم العالم القروي ومواجهة آثار الجفاف. والذي يهدف لدعم الرصيد الحيواني والنباتي وضمان الاستدامة، وذلك باقتناء وتوزيع الشعير المدعم والأعلاف المركبة لمربي الأبقار الحلوب، وتعزيز برامج الصحة الحيوانية ب 300 مليون درهم، ودعم سقي الأشجار المثمرة وتهيئة المراعي.

















































