اعتادت كثير من العائلات على اقتناء أضحية العيد “مبكرا”، والعمل على تغذيتها منزليا، خاصة ممن يمتلكون متسعا في بيوتهم، وآخرون يتركونها لدى أشخاص بمقابل مالي.
ومبرر هذه الفئة “المبكرة” في الشراء، هو اقتناء خروف بمبلغ مناسب بعيدا عن ذروة الغلاء في الأيام الأخيرة قبل عيد الأضحى، كما أن فترة شهر ونصف كافية لنمو الخروف واكتسابه وزنا مناسبا مع اقتراب العيد.
وتختلف أسعار المواشي، بحسب الفترة الزمنية المتبقية لعيد الأضحى، كلما اقترب العيد التهبت أسواق الماشية إلى ثلاثة أضعاف سعرها، وأحيانا أكثر.. وكما أن فترة شهر ونصف كافية لنمو خروف وزيادة وزنه، في حال تم الاعتناء به جيدا عند الأشخاص الذين اشتروه مسبقا”.
أضاحي العيد التي تشترى قبل فترة من عيد الأضحى “تعتاد على مكان استضافتها الجديد، وتتأقلم مع نوعية الطعام المقدم إليها، بينما التي تشترى في الأيام الأخيرة فقد تصاب بهزال ونقص في الوزن بسبب عدم التعود على المكان والطعام”.
إلى ذلك، لم تحسم فئة أخرى قرارها بشأن شراء أضحية العيد، بحيث لا يزالون ينتظرون أي أخبار جديدة عن المواشي المستوردة الموجهة كأضحيات عيد التي تتحدث عنها وسائل التواصل الاجتماعي.

















































