تشهد أسعار بيع الأسماك هذه الأيام ارتفاعا ملحوظا ونقصا في بعض الأنواع، واختفاء البعض الآخر، ما أثار استياء في صفوف المستهلكين، وذلك راجع لما يسمى بـ«الموفيطا » والاحتكار والمضاربين.
تعتبر هذه الفترة من السنة «الموفيطا»، التي تعرف بندرة وقلة الأسماك المصطادة، (تعتبر) فرصة سانحة للمضاربين والوسطاء للاصطياد في الماء العكر، باحتكار السوق وإشعال النار في الأسعار.
يقول بائع سمك بالمدينة القديمة، إن «المغرب غني بثراوته السمكية لكن السوق يعاني من الاحتكار وهذا سبب ارتفاع الاسعار»قبيل حلول شهر رمضان.
وأضاف، أنه «من غير المعقول أننا المصدر الأول لسمك السردين وأحيانا يفوق ثمنه 20 درهما، في المغرب يجب ألا يتجاوز ثمن السردين 8 دراهم».
وأشار المتحدث إلى أن «السردين يخرج من البحر بثمن لا يتجاوز 3 دراهم، ويمر عبر عدة وسطاء ليصل إلى المواطن بـ12 درهما أو أكثر».
بالسوق المركزي يتواجد سمك السردين بشكل قليل ويباع بين 20 درهما بسبب ارتفاع أسعاره وقلة المنتوج، أما في الاسواق الشعبية فلا يتواجد السردين لنفس الأسباب ولكون القدرة الشرائية لزبائن هذه الأسواق لا تتوافق مع هذه الأسعار.

















































