تخوفا من ارتفاع مرتقب في الملابس خلال رمضان.. “كسوة العيد” تنعش محلات بيع الملابس في شعبان!

4 مارس 2024
تخوفا من ارتفاع مرتقب في الملابس خلال رمضان.. “كسوة العيد” تنعش محلات بيع الملابس في شعبان!

انطلقت الكثير من العائلات في النصف الثاني من شهر شعبان، في رحلة شراء ملابس العيد لأبنائهم، وتنافست بذلك مع الجمعيات الخيرية التي هي الأخرى لم تفوّت الفرصة لاقتناء “كسوة” عيد الفطر، كتحضير استباقي يغني عن الانشغال بهذا الأمر خلال رمضان الذي يعتبر شهرا للعبادة، والعمل الخيري المتمثل في مطاعم الرحمة وعابري السبيل.
تهافت ملحوظ على محلات بيع الألبسة، والمراكز التجارية، والأسواق، مما شكّل حركية تجارية في محلات الألبسة تزامنا والتحضير للشهر الكريم، كسوة العيد أصبح لها فترة زمنية مرتبطة بشهر شعبان وليس رمضان، وهي التي تراها ربات البيوت، المرحلة المناسبة قبل انشغالهن التام بالطبخ والعبادة وعزائم الأهل والأقارب.
ورغم أن المرحلة التجارية ليست مخصصة للبيع بالتخفيض “الصولد”، إلا أن بعض الأسعار أثلجت صدور زبائن محلات الألبسة، خاصة أن هناك من التجار من سارعوا للتخلص من مخزون ملابس كانت مكدّسة لديهم منذ سنوات.

ولم تستفد بعض العائلات من استغلال مرحلة ما قبل شهر رمضان لشراء كسوة عيد الفطر، لأنها وجدت نفسها رهينة رغبات الأبناء الذين وقعوا في قبضة هوس الموضة، هذه الأخيرة التي تروج لها شركات أوروبية وتركية، ويسوق لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي كـ”الفايس بوك”، لاستقطاب الزبائن، والبيع بأسعار تتناسب مع هذه النماذج والتصميمات الجديدة للملابس.

شراء كسوة العيد خلال شهر شعبان، فترة مناسبة، وهذا تخوفا من ارتفاع مرتقب في الملابس خلال رمضان.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق