عرفت وكالات كراء السيارات خلال هذه الصائفة، انتعاشا نوعيا في نشاطها، بعد ما كانت تشتكي خلال السنوات الأخيرة من الركود والتراجع الملحوظ في الطلب من طرف زبائنها، حيث ساهمت الأفراح والأعراس، والرحلات السياحية، وعودة الجالية المغربية إلى أرض الوطن، لقضاء العطلة وسط ذويهم، في إحداث حركية وديناميكية لسوق كراء المركبات.
ويقبل بعض الزبائن، على النّوعية الفاخرة لأغراض متباينة تلتقي في مجملها في نقطة التباهي والتفاخر، لاسيما تلك السيارات التي يشارك بها في مواكب الأعراس.
وقد عرف كراء السيارات، انتعاشا ملحوظا، وشهد طلبات على السيارات الفاخرة والجديدة، والمتعلقة بآخر الصيحات، ولكن رغم تفاؤل أصحاب وكالات السيارات بعودة النشاط، وزيادة في الطلبات، إلا أن هناك مشكلا يبقى مطروحا، ويواجه هؤلاء، يتعلق بمن لديهم مركبات قديمة.

















































