تفتقر أغلب المدن والأحياء في المدينة إلى أماكن للترفيه والتسلية، يمكن أن ترتادها العائلات في فصل الصيف، هروبا من الحر والضيق ونقص المحتويات على شاشات التلفاز، فلا قاعات سينما، ولا مساحات خضراء مهيأة، ولا حتى فضاءات للعب والفرجة، فقط بعض قاعات المثلجات التي أصبحت الوجهة رقم واحد لأغلب العائلات، لكونها أماكن محترمة، تخلو من الغناء الصاخب، وتوفر خدمات محترمة بما يتوافق وميزانية الأسر.
في حدود شهر يونيو، يمكنك أن تلاحظ أن الكثير من باعة الحلويات والأكل الخفيف، وحتى بعض المقاهي، قد انقلبت بصفة قانونية أو غيرها، إلى قاعات لتقديم مختلف أنواع المثلجات والمرطبات.. موضة أخذت في الانتشار خلال السنوات الأخيرة، وحين تفطن التجار إلى ربحها المضمون، باتوا يتفننون في ديكورات محالهم ويبدعون في ما يقدمونه من خدمات،
قبل سنوات قليلة، لم يكن من الشائع مشاهدة مجموعات نسائية تتسكع في الشوارع، خلال ساعات متأخرة من الليل، دون رفيق رجل، أمر بتنا نشهده بشدة خاصة في موسم الصيف، حتى في مدن داخلية معروفة بالحرمة ومحافظة أهلها، تعدى الأمر ذلك إلى اجتماعات نسائية في قاعات الشاي والمثلجات، ومواعيد مسائية حتى منتصف الليل.

















































