لم يتوقع الكثير من تجار الألبسة، أن درجات الحرارة ستعاود الارتفاع خلال شهر أكتوبر، حيث سارعوا إلى عرض الألبسة الخريفية والشتوية توقعا لموجة برد مفاجأة، إلا ذلك سرعان ما أخلط حساباتهم، وجعل بعضهم يضيع على نفسه فرصة تسويق ما تبقى من ألبسة الصيف.
وقبل أيام قليلة، شهدت محلات بيع الألبسة، حركية تجارية غير عادية، بعد عرض سلع جديدة تتعلق بألبسة خريفية وأخرى شتوية، بل أن بعض التجار تخلو تماما عن ألبسة الصيف وفضلوا الربح في بيع ألبسة شتوية مثل المعاطف، والتنورات، والسراويل، والأقمصة الصوفية والقطنية، التي شهدت ارتفاعا طفيفا في أسعارها مقارنة بثلاث السنوات الماضية.
وعبّر الكثير من تجار الألبسة، عن تفاجئهم بارتفاع درجات حرارة لا تتناسب مع ما يعرض في محلاتهم، ففي الوقت الذي يشتكي الزبائن من ارتفاع أسعار الألبسة، وعدم قدرتهم على شراء بعضها، ساهمت درجات الحرارة المرتفعة في عزوفهم عن شراء ألبسة الصيف وألبسة فصل الشتاء معا، حيث أن انخفاض درجات الحرارة مع بداية أكتوبر شجع بعض التجار على عرض ألبسة صوفية وقطنية حوّلت سلعهم إلى ديكورات دون زبائن.
الاحتباس الحراري، وارتفاع درجات الحرارة في غير فصلها، سبّب تذبذبا في العرض، والطلب، وحيّر التجار بشأن عرض سلعهم، وهو ما قد يؤدي إلى تكدّس آخر إضافة إلى التكدس الذي كان خلال مرحلة الحجر الصحي بسبب وباء “كوفيد19”.

















































